هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَفِّـض عَلـى عَقِبِ الزَمانِ العاقِبِ
لَيسَ النَجاحُ مَعَ الحَريصِ الناصِبِ
تَـأتي المُقيمَ وَما سَعى حاجاتُهُ
عَـدَدَ الحَصى وَيَخيبُ سَعيُ الخائِبِ
فَاِترُك مُشاغَبَةَ الحَبيبِ إِذا أَبى
لَيـسَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ بِشاغِبِ
غَلَبَتـــكَ أُمُّ مُحَمَّــدٍ بِــدَلالِها
وَالمُلـكُ يُمهَـدُ لِلأَعَـزِّ الغـالِبِ
واهــاً بِــأُمِّ مُحَمَّـدٍ وَرَسـولِها
وَرُقـادِ قَيِّمِهـا وَسـُكرِ الحـاجِبِ
لَـم أَنـسَ قَولَتَهـا أَراكَ مُشَيَّعاً
عَبِـثَ اليَـدَينِ مُوَلَّعـاً كَالشارِبِ
أَحســِن صـَحابَتَنا فَإِنَّـكَ مُـدرِكٌ
بَعضَ اللُبانَةِ بِاِصطِناعِ الصاحِبِ
وَإِذا جَفَـوتَ قَطَعـتُ عَنكَ مَنافِعي
وَالـدَرُّ يَقطَعُـهُ جَفـاءُ الحـالِبِ
لِلَّـــهِ دَرُّ مَجـــالِسٍ نُغِّصــتَها
بَيـنَ الجُنَينَةِ وَالخَليجِ الناكِبِ
أَيـنَ الَّـذينَ تَـزورُ كُـلَّ عَشـِيَّةٍ
يَأتيـكَ آدِبُهُـم وَإِن لَـم تَـأدُبِ
ذَهَبـوا وَأَمسـى مـا تَذَكَّرُ مِنهُمُ
هَيهـاتَ مَـن قَد ماتَ لَيسَ بِذاهِبِ
مَنَعَتــكَ أُمُّ مُحَمَّــدٍ مَعروفَهــا
إِلّا الخَيـالَ وَبِئسَ حَـظُّ الغـائِبِ
نَزَلَـت عَلـى بَـرَدى وَأَنتَ مُجاوِرٌ
حَفـرَ البُصَيرَةِ كَالغَريبِ العاتِبِ
لا تَشـتَهي طُـرَفَ النَعيمِ وَتَشتَهي
طَـــيَّ البِلادِ بِــأَرحَبِيٍّ شــاحِبِ
وَإِذا أَرَدتَ طِلاعَ أُمِّ مُحَمَّــــــدٍ
غَلَـبَ القَضاءُ وَشُؤمُ عَبدِ الواهِبِ
عِلَلُ النِساءِ إِذا اِعتَلَلنَ كَثيرَةٌ
وَسـَماحُهُنَّ مِـنَ العَجيـبِ العاجِبِ
فَاِصـبِر عَلـى زَمَنٍ نَبا بِكَ رَيبُهُ
لَيـسَ السـُرورُ لَنـا بِحَتمٍ واجِبِ
وَلَقَد أَزورُ عَلى الهَوى وَيَزورُني
قَمَـرُ المَجَـرَّةِ فـي مَجاسِدِ كاعِبِ
أَيّـامَ أَتَّبِـعُ الصـِبا وَيَقـودُني
صـَوتُ المَزاهِرِ وَاليَراعِ القاصِبِ
ســَقياً لِأُمِّ مُحَمَّــدٍ سـَقياً لَهـا
إِذ نَحـنُ في لَعِبِ الشَبابِ اللاعِبِ
بَيضـاءَ صـافِيَةَ الأَديـمِ تَرَعرَعَت
فـي جِلـدِ لُؤلُـؤَةٍ وَعِفَّـةِ راهِـبِ
فَـإِذا اِمتَرَيـتَ لَبـونَ أُمِّ مُحَمَّدٍ
رَجَعَـت يَمينُـكَ بِـالحِلابِ الخائِبِ
فَاِرجِع كَما رَجَعَ الكَريمُ وَلا تَكُن
كَمُقــارِفٍ ذَنبـاً وَلَيـسَ بِتـائِبِ
وَرَضـيتَ مِـن طولِ الرَجاءِ بِيَأسِهِ
وَاليَـأسُ أَمثَلُ مِن عِداتِ الكاذِبِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة