هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جئنا إلى الحَسَنِ المعروف بالراعي
نـزور في قَطَنا منه الفتى الراعي
يرعــى بهمتــه مــن زاره وبمـا
يريــد منــه يــوافيه بإســراع
وجـه تبـدى كبـدر بـل كشـمسِ ضحىً
إلــى محبتـه قلـب الشـجي داعـي
يميـط سـترَ تـراب الكـون عن قمر
تحـت البراقع عند الناظر الواعي
إليـك يـا كوكب القدس الذي سطعت
أنــواره غيــب أمـر منـه لمـاع
قـوم أتينـاك نبغـي مـن علاك قرى
نمـــد فيــه بأجنــاس وأنــواع
نمحـو عـن القلب ما تنجي خواطره
مـــن العلائق عـــن ذل وأطمــاع
وصاحب الحال لا تختفي الحوائج عن
إدراكـه وهو فيها القائم الساعي
بــأمر رب قــديم لا حــدوث لــه
إنـي مـددت إليـه في الهوى باعي
أخصـه فـي رجـال الغيـب أقصد لا
أعمــه فـي سـواهم وهـو إجمـاعي
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.