هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـالَ المُقـامُ عَلى تَنَجُّزِ حاجَةٍ
عِنـدَ الإِمـامِ وَقَد ذَكَرتُ إِيابي
فَجَـرَت دُموعي مِن تَذَكُّرِ ما مَضى
وَكَـأَنَّ قَلـبي فـي جَنـاحِ عُقابِ
وَأَحـولُ مِن شَرَفِ العَشيرَةِ مُبسِقٌ
قَومـاً وَأُمسـِكُ عَن هُمامِ الغابِ
يَعقـوبُ قَـد وَرَدَ العُفاةُ عَشِيَّةً
مُتَعَرِّضــينَ لِســَيبِكَ المُنتـابِ
فَســَقَيتَهُم وَحَســِبتَني كَمّونَـةً
نَبَتَـت لِزارِعِهـا بِغَيـرِ شـَرابِ
مَـه لا أَبـا لَـكَ إِنَّني رَيحانَةٌ
فَاِشـمُم بِأَنفِـكَ وَاِسقِها بِذِنابِ
تُعطي الغَزيرَةُ دَرَّها فَإِذا أَبَت
كــانَت مَلامَتُهـا عَلـى الحَلّابِ
طـالَ الثَـواءُ بِحاجَـةٍ مَحبوسَةٍ
شـَمِطَت لَـدَيكَ فَمُـر لَها بِخِضابِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة