هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـا البرق اللموع وأنت أيضا
ولكـن أنـت لـم تشـهد وميضـا
إلـى كـم أنـت فـي كمـه فإني
أرى العليا وأنت ترى الحضيضا
وهـذا الفـرق بينـك قل وبيني
لحالـك لـم يـزل حـالي نقيضا
فتنكرنــي لجهلـك بـي قياسـاً
عليـك فلا تـزال لـي البغيضـا
رويــدك أيهـا المحجـوب عمـا
يفيـض لـديك مـن مـولاك فيضـا
ينـابيع المعـارف فيـك غـارت
ولـم تهتـم ومـاء الرشد غيضا
تأمــل باطنـا لـك فـي انقلاب
مـع الأنفـاس تـدرك مـا أفيضا
وكـن بـالأمر لا بـالخلق تعـرف
لـك الأمـر الطويل لك العريضا
وحقــق ظـاهراً لـك فـي جمـود
تجــده سـائلاً بـك فيـك أيضـا
تطبــب جسـمك الفـاني ليبقـى
وتـترك قلبـك البـاقي مريضـا
لــك الأكــوان بالأغيـار سـود
ولــو حققتهــن لَكُــنَّ بيضــا
فلـو أعرضـت عـن دنيـاك صدقاً
ومنــك القلـب بـالإخلاص رِيضـا
وجـدت الأمـر أمـر اللـه أدنى
إليــك وكنـت سـَمْناً لا مَخِيضـا
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.