هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لقلبي سلوى لمن باللقا منّ
وســقاني هــواه صـافية الـدنّ
أو يلقـى الهـوان قلبي وإن أنّ
لا وحـقِّ الجمـال مـا ذل مـن أن
ت مليـك الجلال فـي الـدهر عزُّهْ
غــرس نعمـاك فـاق فضـلا ومنّـا
وهـو بالنصـر لـم يـزل مطمئنا
لا يهـاب الـردى إذا الليل جنّا
لا ولا يتقـــي العــداة وأنّــى
يختشــيهم وســوح نصـرك حـرزُهْ
جــذبتنا إليــك نفحــة رنــدِ
وحمانــا ســيفٌ صـقيلُ الفرنـدِ
أَفَأُغْتَـــالُ والعنايــة جنــدي
مـن يشـاني ذويـك لا ريـب عندي
أن أســـيافك الرقــاق تحــزُّهْ
نحـن قـوم لنـا الجمـال تبـدّى
هالــك كــل مـن علينـا تعـدّى
حــافر الـبئر فيـه ذاك تـردّى
لا يغــر العــدوَّ بُــرْدٌ تــردّا
هُ وعِطــفٌ بيــن الأنــام يهـزُّهْ
لا تقـل مـن بغـى عليك استداما
سـوف يأتي الضيا فيمحو الظلاما
مــن يـراه نجـا رأى الأوهامـا
فهي كالزرع في المبادي إذا ما
جـاء وقـت الحصـاد أُحكـمَ جـزُّهْ
إن بيــت الهــدى عظيـم ثنـاءٍ
كــن بــه واثقـاً بغيـر عنـاءٍ
وإذا رمــت تحتمــي بالتجــاءٍ
فـالزم البـاب خاضـعا في رجاءٍ
لأنــاسٍ لهــم مـن السـر رمـزُهْ
تلــك ســاداتنا كـرام المحـلِّ
آل بيــت الصـدّيق سـر التملـي
ليتنـي لـو دنيـت منـه ومن لي
فهمــو دائمــاً بيـوت التجلـي
وهمــو معــدن التحلـي وكنـزُهُ
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.