هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا من يقول بأنه يدري الفنا
ويظنــه معنــى يلـوح بفكـره
مثـل الذي يدري الطعام وطعمه
فهمــاً بلا أكــلٍ لشـدة ذكـره
إن الفنـا حالٌ إذا دهم الفتى
لا يسـتفيق لـه الفتى من سكره
فـتراه لا تمييـز أصـبح عنـده
إذ طـار طـائر عقلـه من وكره
وعلـى البريـة ليس يخفى حاله
فـي صـدقه عرفـوه أو في مكره
هذا الفنا هو مسقط الأحكام عن
كـل امـرئٍ دهمتـه حالـة نكره
إن زاد عـن يـوم تـراه وليلة
مثـل الجنـون بحكمه المستكره
وأقـل مـن هـذا فليـس بمسـقط
فـرض الصـلاة فقـم بواجب شكره
واحـذر تظـن بـأن علمك للفنا
مـن غيـر مـا ذوق لخمرة بكره
هـو مسـقط أحكـام شرعك مثلما
عنـد الزنادقـة النفاة لحكره
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.