هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنتـم هـي الجوزة في قشرها
وصــعوة تســكن فـي وكرهـا
والمـزج مـن حـق ومـن باطل
فـي درة غرقـاء فـي بحرهـا
وراءكــم أنتــم وقــدامكم
يـا حضـرة قد غبت في ذكرها
إلـى مـتى يـا قوم في غفلة
أنتـم عـن البكر وعن خدرها
قوموا إليكم واكشفوا ستركم
عنكـم وعـن سُعدَى وعن سترها
فوجههـا مـن خلـف أثـوابكم
وشمســها تشـرق فـي بـدرها
والكـون ليـل ونهـار اللقا
نفـس يلـوح النور من فجرها
كـم خلعـت ثوبـاً تجلـت بـه
واتشـحت بـالبرد فـي صدرها
وهـي علـى مـا هي في ذاتها
لـم تتغيـر بـانطوا نشـرها
وإنمـــا تظهــر فــي هيئة
حسـب الـذي تختار من أمرها
وتختفــي عنــا ومـن عـالم
لعــالم تمشـى علـى قـدرها
وشــأنها هـذا كمـا يقتضـي
مقامهـا والعـز مـن فخرهـا
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.