هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـبا الأسحار هجت أشواقي
فاشـرح الأخبـار عنـد أرفاقي
إن وجــــدي نحــــو نجـــد
ليــت يجـدي كلمـا قـد ثـار
هــذه ســلمى أقبلـت تختـال
ثغرها الألمي لي سقى الجريال
يـــا رفيقــي فــي طريقــي
ضــاق زيقـي فاهتـك الأسـتار
دار فـي الحضـرهْ لابس الأثواب
لـي بـه نظرهْ وهي فتح الباب
جــــل أمــــري ذات خـــدر
راق خمــــــري دارت الأدوار
عـج على الوادي سائق الأظعان
نغمـة الحـادي هاجت الركبان
والأغــــــاني للمعـــــاني
كالمبــاني تظهــر الأســرار
يـا غنـيْ عبـدَكْ دائمـاً صـلّى
للــذي عنــدَكْ فـي العلا جلا
وهـــو طـــه نـــال جاهــا
يتبـــاهى بعطـــا الجبــار
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.