هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنغمـة العـود لاح لي أثرُ
أفهمنــي أن كلنــا صـورُ
فقلـت لمـا تبـدت العـبرُ
حدِّث عن الوتر أيها الوترُ
من فاته الخُبر سره الخبرُ
يا عود كم أنت أسر وسوسةٍ
رقق لنا الصوت في مؤانسةٍ
عـن حالة في الهوى مؤسسةٍ
وهــات عـن ليلـة مقدسـةٍ
طـابت فعنـدي جميعـا سحرُ
سـري بك الآن قد غدا علناً
ومـن غرامـي أثرت مكتمناً
طـب نغمة لي ومسمعاً حسناً
وقـل كما شئت أن لي أذناً
تتلـى عليها بلحنك السورُ
منك ضلوعي قد ذاب أجمعها
ومقلــتي تسـتهل أدمعهـا
والأذن منـي غنـاك يصدعها
مصــغية للحـبيب يسـمعها
آيـات حـق لم تسمع البشرُ
هـاجت لشـوقي صبا يمانيةٌ
ومهجــتي للهـوى معانيـةٌ
قلــت وأعوادنـا مدانيـةٌ
يـا وتـراً حركتـه غانيـةٌ
لا وأبـي ليـس ذاك يـاوترُ
طنبورنـا قـد عشقت نغمتَهُ
ولسـت أنسـى الغداة رنتَهُ
كـم قلـت لما شهدت بهجتَهُ
قد أودع الوتر فيك حكمتَهُ
فمنـه لا منـك تطرب الفطرُ
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.