هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رب شــخص تقــوده الأقــدارُ
للمعـالي ومـا لذاك اختيارُ
غافــل والسـعادة احتضـنته
وهــو منهـا مسـتوحش نفّـار
يتعـاطى القبيح عمداً فيلقا
ه جميلاً وفلســــه دينـــار
كلمـا قـارف الـذنوب أتتـه
توبــة طهرتــه واســتغفار
وعليــه إن زل عيـن مـن ال
لــه تقيـه ويسـتر السـتار
فهـو بـالله دائمـا يـترقى
لا بــه حيـث تشـرق الأنـوار
وفـتى كابـد العبـادة حـتى
منـه قـد مـل ليلـه الأنوار
يتسامى بالذكر والفكر قصداً
وهـو نـاء وعنـه شط المزار
يفعـل الخيـر ثم يلقاه شراً
وإذا رام جنــة فهــي نـار
حكــم حـارت البريـة فيهـا
وحقيـــق بأنهـــا تحتــار
وعطايـا مـن المهيمـن دلـت
أنــه اللــه فاعـل مختـار
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.