هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن للإحســان نــورا
يملأ القلــب سـرورا
وبـه الأمـوات تحيـا
بعـد ما زارت قبورا
جنـة الدنيا لمن قد
شـهد الـدنيا غرورا
وهــو يمــنٌ وأمـانٌ
نافــخٌ منــي صـورا
وهـو ما بيني وبيني
لـم يـزل يضرب سورا
أطلعــت منـه سـموا
تـي شموسـاً وبـدورا
وعـروس الخـدر تجلى
أخــذت كلّـي مهـورا
وتجـــارتي لــديها
إن أرادت لـن تبورا
نـثر الـدوح علينـا
فـي ربـا نجد زهورا
فانتشــقنا نســمات
وتأملنــا النهـورا
وجنينـــا ورد خــد
وترشــَّفنا الثغـورا
أيهـا الغـائب عنـا
لا تقـل بـالله زورا
اتـرك اللـوم ودعنا
نشـرب الحـب خمـورا
وعلــى الحـب أعنّـا
إن تجـد فينا قصورا
علّنا من وجه هذا ال
لـوح أن نمحو سطورا
والتجلــي دك منــي
ومـن الأكـوان طـورا
ليت هذا الأمر لو يد
نـو من القلب خطورا
والــذي ينفـر عنـا
ليتـه ينفى النفورا
عــزة فــي كبريـاء
أرخـت الكـل سـتورا
وهـو ما زال على ما
كـان جبـاراً غفـورا
والــذي نحـن عليـه
لـم نـزل فيه حضورا
ولقــد أرسـل أعـوا
مـاً علينـا وشـهورا
وأويقـــات وســاعا
ت تــوالت ودهــورا
وعلا عــن كــل شـيء
وعـن العلـو وفـورا
إنمـا الإحسان من إح
سـانه الوافي أجورا
وبــــه الأفلاك دارت
ســاكنات منـه دورا
وبــه الأملاك قــامت
تخـدم الرب الشكورا
فاجتهـد فيـه وجاهد
وعليــه كـن صـبورا
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.