هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غنـى لنـا داعـي السـرور وغردا
فسـمتعه فـي الصبح يعلن بالنِدا
فــأقمت فـي قلـبي صـلاة تحيـتي
للـوجه مـن ذاك الحبيب إذا بدا
وجـه هـو النور المبين لمن يرى
يـا سـعد من يهوى الحبيب تعبدا
نحــن الـدهان لـه بنـا متلـون
وهـو الوجـود الحـق حيـث تجردا
هـي وردة قـل كالـدهان سـماؤنا
كـانت كمـا القـرآن أفصح مشهدا
فنــراه يصــبغنا بمحــض إرادة
أزليـة كيـف اقتضـته على المدى
يمحـو ويثبـت مـا يشـا بوجـوده
كـالبحر بـالأمواج لـم يظهر سدى
وهــو المنـزه والمقـدس دائمـاً
عــن كــل شــيء كـثرةً وتعـددا
هـي صـبغة اللـه التي جاءت لنا
في الذكر نعرفها على رغم العدا
وهـي الشـؤن لـه التي قد جاءنا
نـص الكتـاب بهـا يلـوح محـددا
اللــه أكــبر بعــد هـذا كلـه
يـا عارفون تحققوا وخذوا الهدى
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.