هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بسـط اللـه لـي بساط الوجودِ
وعليــه قعـدت وقـت الشـهودِ
والسـوى قاعد على الأرض جهلاً
منـه بـي منكـراً علـيَّ وجودي
هـذه حالـة عـن العقـل جلـت
لم ينلها غير الطليق الشرود
إننــي مثلكـم ونحـن وأنتـم
خلـقُ مـولىً كـثيرِ فضـلٍ وجود
غيـر أنـي خرجـت عنكـم إليه
فوجـدت الهـدى إلـى المعبود
وارتبطتم أنتم بما قد عرفتم
مـن سـواكم بحبلـه الممـدود
يـا أخلاي مـا أردتـم أردنـا
وإلــى وردكـم جميعـا ورودي
غيــر أنــي علمتـه وجهلتـم
فاصـلحوا حالكم تروا مقصودي
واتركـوا أنفسـاً لكم حجبتكم
عــن سـواه وعنـه بالمحـدود
رمتمـــوه مقيــداً وشــهدتم
أنـه جـلَّ عـن جميـع القيـود
كــل قيــد فــإنه عــرض لا
هـو بـاق بل كالبروق الرعود
صـدق اللـه مـا لمـن ضل هادٍ
غيــره فاســلموا لـرب ودود
هــل تظنـون بـالركوع إليـه
تــترقون أو بــذل الســجود
هـو حـق مـا قـد ظننتم ولكن
إن يكـن ذاك لا بكم يا جنودي
تـابعوني فيمـا أقـول فـإني
حبلكــم منـه موصـل للوفـود
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.