هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو الله ربي هو المبتدا
ومـا رفعـه بسـوى الإبتدا
تحقـق كلامـي وخـل السـوى
فإن السوى هو أردى الردى
وكــل العــوالم أخبـاره
بـه رُفعـت عند أهل الهدى
وفيهــا ضـميرٌ لـه راجـعٌ
بـه ربطهـا كان بالمبتدا
فقـول الـذي قال في شطحه
أنـا الله ميَّزه ما اعتدى
فــإن أنـا مبتـداً عنـده
لـه الخـبرُ الله لما بدا
ومـا خـبر المبتـدا عينه
نعـم غيـره هكـذا أشـهدا
ولكنـــه شـــاطحٌ مخطــئٌ
وقـد جعـل الخبرَ المبتدا
وقــدم فــي قـوله نفسـه
علـى اللـه حيث له أسندا
فـأخبر بـالله عـن نفسـه
ولـو عكسـه كـان لاسترشدا
ولكـن هنـا سـرُّ علـمٍ لـه
تمـد لـه العارفون اليدا
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.