هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مقـام بنـي الصـديق ذروة فرقـدِ
ومحتـدهم فـي النـاس أشرف محتدِ
فيـا مـن بأثواب الصداقة مرتدي
ألا قـل لمـن عادى بني سبط أحمدِ
وأبنــاء صــديق النــبي محمـدِ
بهـم شـرف الأنسـاب جوهره انجلى
ألـم تسـمع القاري فضائلَهم تلا
تريـد لـديهم خفـض مرتبة العلا
ترقـب سـهام الله وانتظر البلا
فــانهمو أهـل المقـام المؤيـد
ألا تلكـم السـادات يا قوم تلكمُ
وفضــلهم البــادي فلا تنتقصـهم
هـم الصـفوة المستخلصون همو همُ
نصــحتك فاحــذرهم ولا تعترضـهمُ
ومـا لـك والفرسـان في كل مشهد
دُعـاهُم علـى من ضرهم كم به قُتِلْ
فـتىً معهـم بـالإفترا صار يقتتلْ
أرى حبـل ود منـك حـل ومـا فُتلْ
وما لك والسادات أقطاب حضرة ال
كمــال وأصــحاب الجلال الممجـد
بهم مصرهم تسمو افتخاراً وشامهمْ
ويعلــو كلام المفــترين كلامهـم
هـم الصـادقون المستقيم إمامهم
ومـن فـوق فوق الفرقدين مقامهم
بلـى لهمـو في الغيب أشرف مقعد
إذا قـدرَهم بـالزعم أرخـصَ مرخِصُ
فمـــا ذاك إلا رافضـــيٌّ مخصــصُ
وكيـف وطـول المـدح فيهـم ملخص
عبـاد لهـم سـر مـن اللـه مخلص
وقلـب بنـور الحـق أعظـم مهتدي
معانـدهم ربـي علـى وجهـه يَتُـلّْ
وباغضـهم فـي صـرعه للجـبين تُلّْ
ومن يفتري يوما عليهم هو العُتُلّْ
أئمـة محـراب الشـهود وسادة ال
وجـود ومـن طـابوا بأعـذب مورد
لك الرفع في أوج العلا يا محبَّهم
وتسعد في الدارين إن نلت قربَهم
كن الملتجي فيهم وكن أنت حزبَهم
هـم القوم لا يشقى بهم من أحبَّهم
وصـار بهم في الناس أكرم مقتدي
ســلاطين مجـد والكمـالات جنـدهم
وقربهـم الرضـوان والسخط بعدهم
بهـم يحتمـي من عنده دام عهدهم
وحقِّهمـو لا يختشـي الضـيمَ عبدهم
وهــذا بــإرث الهاشــمي محمـد
ينـال الأمـاني مـن يلوذ ببابهم
ويـدرك عـزاً مـن مشي في ركابهم
ويـا فـوز حاوى قطرة من شرابهم
فخـذ عنهمـو واخدم رحاب جنابهم
فهـم بتجلـي الحـق أشـرف مقصـد
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.