هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن دينـي وملـتي واعتقـادي
حــب ســلمى وزينـب وسـعاد
فـانتقص من ملامتي أو فزدني
يـا عـذولي فلست من أندادي
كيـف أسـطو مليحـة هـي مني
فــي مقـام الأرواح للأجسـاد
إن كلـي قـد شف عنها جهاراً
فاعرفوها في أرجلي والأيادي
أبغضـتها منـي العدا بعيون
هـي مـا بين جفنهم والسواد
قـذفتهم عنهـا بـوهم حلـولٍ
صــوَّروه بهـم ووهـم اتحـاد
وأشـاعوه فـي اعتقـاد رجال
ربهــم عنــدهم لبالمرصـاد
وإذا تـاهت العقـول فهل من
مرشــد غيـر خـالق الإرشـاد
لي بنجد سقى الحيا أرض نجد
فـرط عشق ما إن له من نفاد
وغـــرام وصـــبوة بجيــاد
يـا رعـى الله عهدنا بجياد
نـزل الركب عن يمين المصلَّى
وأراهـم قـد خيمـوا بفؤادي
وأنـا الذنب عند من هو كلي
ارتجــى توبـة مـن الإيجـاد
ملــت عنـي بـه إليـه لأنـي
دائمـاً منـه طـوع كـل مراد
ثم بي مال عنه لي وهو طوعي
فرأيـت الأشـفاع فـي الأفراد
وأتاني الخطاب من طور نفسي
عنـد ما دك من تجلي الجواد
وســرى ســرُّ كـل شـي بسـري
وبدا النور من يمين الوادي
خضت بحر الحياة والكل موتى
وشـربت الوجـود والكل صادي
وصــعدت العلا وخلَّفـتُ جسـمي
فـي يـدي أصـدقائه والأعادي
منه قوم ذاقوا اللذيذ وقوم
مضـغوا السم منه في الأكباد
عظمــت منَّــةُ الإلـه علينـا
كـل حيـنٍ من دون كل العباد
وإذا أنعـم الكريـم فمـاذا
أنتجتــه عــداوة الحســاد
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.