هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلوبنـا بـك أبلتهـا النوى كمدا
ونحــن قـوم ضـعاف صـبرنا نفـدا
وقـد أتينـا بـذل نطلـب المـددا
يـا رب هيـء لنـا من أمرنا رشدا
واجعـل معونتـك الحسنى لنا مددا
والطف بنا واسقنا من خمر أكؤسنا
صـفاء صـرف مـن التوحيـد مؤنسنا
ودبـر الأمـر واكشـف سـتر حندسنا
ولا تكلنــا إلـى تـدبير أنفسـنا
فـالنفس تعجـز عـن إصلاح ما فسدا
لـي قلـب صـب علـى الأشواق مشتمل
وقــد بكيــت بـدمع فيـك منهمـل
ومـا اعتمـادي على علمي ولا عملي
أنـت الكريـم وقـد وجهت يا أملي
إلـى جنابـك قلبـاً سـالماً ويـدا
عودتنـا الخيـر واسـتعبدت سائبة
وكــم رفعــت بلاً عنّــا ونائبــة
والنفـس مـن ذنبهـا جاءتك تائبة
فلا تردنهـــا يـــا رب خائبـــة
فبحـر جـودك يـروي كـل مـن وردا
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.