هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مــن لهجـت بشـكره
للـــدهر صــولة مكــره
كــن منقــذي مـن مكـره
يــا مــن تُحَــلُّ بـذكره
عقـد النـوائب والشدائد
عبـــد جنـــايته شــكا
أمــد التــذلل أدركــا
ودعــاك يعلــن بالبكـا
يـا مـن إليـه المشـتكى
وإليـه أمـر الخلق عائد
هطلـــت مــدامعه حيــا
مــن ذنبـه هطـل الحيـا
لــك قـد أتـى مسـتجديا
يــا حـي يـا قيـوم يـا
صــمد تنــزه عـن مضـاد
لــك بـالجرائم والخطـا
قـد جـاء يسرع في الخطا
حاشــاك تبخــل بالعطـا
أنــت المعـز لمـن أطـا
عـك والمـذل لكـل جاحـد
فــارحم حقيــراً مـذنبا
ألـف الهمـوم مـن الصبا
وغـــدا بهــا متلهبــا
أنـت الرقيـب على العبا
د وأنت في الملكوت واحد
لمـــتي أروح وأغتـــدي
فـــي لهفـــة وتنكـــد
ويلاه عـــــز تجلــــدي
أنــت المنـزه يـا بـدي
ع الخلـق عـن ولد ووالد
فـرط اللواعـج مـذ رسـخ
فـي القلب مصطبري انتسخ
مـن لـي بمـن عهـدي فسخ
أنــت الميســر والمسـخ
خـر والمسـبب والمسـاعد
فــي الـدهر زاد تحيـري
بتأســــــف وتحســـــر
وجــرت مــدامع محجــري
ســبب لنــا فرجـاً قـري
بـا يـا إلهـي لا تباعـد
يـــا رب عبــدك مســلم
ولـــك الأمـــور مســلِّم
يــا مــن يجـود ويرحـم
إنــي دعوتــك والهمــو
م جيوشـها قلـبي تطـارد
أواه طــــال تشــــتتي
والــبين أحــرق مهجـتي
وبــك اســتغثت لشــدتي
فــافرج بعــزك كربــتي
يـا مـن له حسن العوايد
أنـت المجيـب لمـن دعـا
تشـفى الفـؤاد الموجعـا
بالــذل جئتــك مســرعا
وخفـــي لطفــك يســتعا
ن به على الزمن المعاند
غصــن التصـبر قـد يبـس
والهــمّ قلــبي مفــترس
وأنـا الحزيـن المبـتئس
كــن راحمــي فلقـد يئس
ت مـن الأقـارب والأباعـد
واغفـــر لعبــد مــذنب
قلـــق الفــؤاد معــذب
والطــف أيـا مـولاي بـي
ثـم الصـلاة علـى النـبي
ي وآلــه مـا خـر سـاجد
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.