هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذهـب الخـوف والرجا
ومضـى المدح والهجا
وأنـا اليـوم مسـلم
بـك قلـبي إليـك جا
طـال ما كنت في عمى
لـم أجـد عنه مخرجا
جامـد الـذات خامداً
حامـداً ظلمـة الدجا
وأنــا فــي كثافـة
مطــري منـك أثلجـا
مسـتقيمي القويم بي
مثــل قــوم تعوجـا
حـائراً بـي أتيه في
ليـل وهمي الذي سجا
فبــدت نـارك الـتي
كان موسى لها التجى
فتقصـــدت جمرهـــا
عنــدما قـد تأججـا
وتـــذاوبت فـــوقه
بــاحتراق فأنتجــا
جامـدي صـار مائعـاً
كلـه يا أولي الحجا
وأنـــائي غســـلته
وبـدا الصـبح أبلجا
وخزامــى شـممت مـن
نفحـــاتي وعرفجــا
إن رحماننـــا لــه
نفــس قــد تأرجــا
كنــت أشـتاقه وقـد
كـان أوسـاً وخزرجـا
نصـرة الـدين لي به
وعــن الكـرب فرجـا
وقعــت قطرتـاي فـي
بحــر أمــر تموجـا
كيـف أمتـاز بعد أن
أوضـح الحـق منهجـا
من كفوف الهزبر وال
نـاب مـا واقعي نجا
واســقياني عتيقــة
يـا خليلـي وامزجـا
وعلــى حـيِّ ربَّـةِ ال
خـال بـالقلب عَرِّجـا
إننــي مســتهامهما
ولـي البعـد أزعجـا
لـم أجـد مثل حسنها
قــط أبهـى وأبهجـا
ســـلبتني بنـــاظر
طرفــه صـار أدعجـا
وســـبتني بطلعـــة
لم يقم بعدها الدجا
وجههــا قـد عشـقته
لا ســواراً ودملجــا
وأنـا اليـوم مغـرم
حبهــا مهجـتي شـجا
كلمــا نــاح طـائر
حــث شــوقي وهيجـا
وغـدا الجفن من دمي
فــي بكـائي مضـرجا
ثــم قلـبي وقـالبي
للفنــا قـد تـدرجا
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.