هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بوجـودي فغـذني يـا قـوتي
وبنـاري لـم يحترق ياقوتي
كلنـا واحـد إذا نحـن كنا
خـارج الملك فيه والملكوت
وكـثير وبعضـنا غيـر بعـض
فـي ثياب اللاهوت والناسوت
وأنـا أنـت إن تجـردت عني
نحو غيب الغيوب في اللاهوت
وتنزلـت فـي النعوت وفارق
ت وجـودي إلى فضاء الثبوت
ثـم جـولت فـي ثبوتك ذوقي
وتنزلــت فيــك للتــابوت
ولهـذا أكـون أنـت ولا تـش
عر بي أنت يا حبيس البيوت
إننــي مطلــق وإنـك قيـد
لـي ببحـري كيـونس والحوت
وإذا مـا أردت مثلك كم لي
شــبح فــي ظهـوره منحـوت
أنـا سـاع في هدم كل بناء
دون مـرأى حقيقتي المبحوت
وبجهـل أراك تبنـي نفوسـاً
وجسـوماً بنايـة العنكبـوت
ليت داوود روح مثلك لو يق
تـل نفسـاً أضـل مـن جالوت
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.