هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيـي زمـان التصـابي
أيــام وصـل الحـبيبْ
والمشـي بين الروابي
في الروض ذاك الخصيبْ
وكنـت أشـكوه مـا بي
وكــان نعـم المجيـبْ
وكنــت ألقـى ثـوابي
ذاك الجمـال المهيـبْ
يـا سـعد قل للحبائبْ
عيـدوا ليالي الوصالْ
لا تجعلـوا الصب خائب
منكـم لـه البعد طالْ
شــدت إليكـم نجـائب
دونــي ومـالي مجـال
والقلـب بالشوق ذائب
وبالبكــا والنحيــب
جـاءت إلينا البشائرْ
بغمــز تلـك العيـونْ
وأفهمتنــا الأشــائر
مـن كـن لأقصـى يكـون
والعقـل قد كان حائر
فيهـم كـثير الظنـون
ومنــــه دارت دوائر
علـى البعيـد القريب
هـذا الحمى والمنازلْ
بـانت لنـا مـن بعيدْ
والركب في الحي نازل
ويــومهم يــوم عيـد
فلا تكــن أنـت هـازل
واصـدق تنـل ما تريد
يكفيـك شـر النـوازل
ربـي ويعطـي النصـيب
صــلَّى إلهــي وســلَّمْ
علـى الشـفيع المشفعْ
ومـن لنـا الخير علَّمْ
وكــان للشــر يـدفع
محمـــد مــن تكلــم
بكـل مـا كـان أنفـع
عبد الغني منه إن لم
يفــز بوصــل يخيــب
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.