هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مـن جلا عـن نـاظري
غيــم الســوى لا تحتجـب
وإذا ســـألتك حـــاجتي
يــا سـيدي لـي فاسـتجب
فــاز الــذي لاحــت لـه
مـن خلـف هاتيـك الستور
ذات المحاســن والبهــا
تمثــال ولــدان وحــور
والكـــل فـــان عنــده
فـي غيبـة أو فـي حضـور
حــتى انمحـى عـن ذاتـه
والوصـف بـالقلب الـوجب
وإذا ســـألتك حـــاجتي
يــا سـيدي لـي فاسـتجب
هــذا النقـا والمنحنـى
والســفح مـن وادي زرود
يـا مـن رأى قلـبي هناك
كالطير حائم على الورود
والجســم منـي هـا هنـا
بـاق علـى حفـظ العهـود
نـادي وقـل كـم ذا نجـا
ئب همــتي لــك تجتنــب
وإذا ســـألتك حـــاجتي
يــا سـيدي لـي فاسـتجب
قولــوا لمـن قـد لامنـي
فـي حـب سـعدى والربـاب
لـو ذقـت طعـم العشق ذب
ت ومنـك هـذا الصخر ذاب
لــم تســتطع حـتى تـرا
ه وعنـك يأتيـك الكتـاب
نـــــور تلألأ ظـــــاهر
وهــو الخفــي المحتجـب
وإذا ســـألتك حـــاجتي
يــا سـيدي لـي فاسـتجب
لا يســــتوي حــــي ولا
ميـــت ونــور مــع ظلام
إنّـــا لنرجـــو كلنــا
عـن وجهنـا كشـف اللثام
حــتى يـزول فـي الهـوى
مــا بيننـا هـذا الملام
والعشــق عنـدي للمليـح
بعــد الفنـا شـيء يجـب
وإذا ســـألتك حـــاجتي
يــا سـيدي لـي فاسـتجب
غنــت حمامــات اللــوى
بالعشـق مـن فوق الغصون
والحــب عنـد العـارفين
مـن كـن إلـى أقصى يكون
وهــو الــذي فـي أهلـه
يبـدو بـه السـر المصون
مــا يفعـل المشـتاق إن
نــاداه مـن يهـوى أجـب
وإذا ســـألتك حـــاجتي
يــا سـيدي لـي فاسـتجب
هــذبت نفســي بــالهوى
والصـفو مـن كـل الكـدر
والـروح طـاب الـورد من
قيومهــا لــي والصــدر
واخـترت عيـن العيـن لا
ذات التكحـــل والحــور
والـتيه والعجـب وانقضى
مانـــا بتيّـــاهٍ عَجِــبْ
وإذا ســـألتك حـــاجتي
يــا سـيدي لـي فاسـتجب
صــلى علـى طـه الرسـول
ربـــي وســلم ذو الجلال
والآل والأصــــحاب مـــن
هــم خيــر أصــحاب وآل
مـا راق مـن عبـد الغني
نظــم المـدائح للرجـال
واهتـاجه الصـوت الرخـي
مُ وهـاجه الصـوت اللَّجِـبْ
وإذا ســـألتك حـــاجتي
يــا سـيدي لـي فاسـتجب
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.