هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهـا الطـالع مـن مشـرق أفلاك الغيـوب
أيهـا النـازل فـي خيمات أنوار القلوب
يــــــا ظـــــاهر فـــــي قلـــــبي
ارفـــــــــــــــق بــــــــــــــي
نفحـت ريحانـة الأسـرار مـن روض اللقـا
فسـكرنا بشـميم الطيـب مـن ذاك الهبوب
يــــــا ظـــــاهر فـــــي قلـــــبي
ارفـــــــــــــــق بــــــــــــــي
لـي بنجـد فالنقـا فالسفح من وادي مِنى
جيـرة وجـدي بهم يجلو عن القلب الكروب
يــــــا ظـــــاهر فـــــي قلـــــبي
ارفـــــــــــــــق بــــــــــــــي
لا تلمني يا عذولي في هوى الغيد الحسان
إن دينـي واعتقـادي بالـذي خلف الجيوب
يــــــا ظـــــاهر فـــــي قلـــــبي
ارفـــــــــــــــق بــــــــــــــي
وجـه محبـوبي تبـدى فـانمحى كـل السوى
واسـتوى منـي علـى عرشـي بلا مـسِّ لغـوب
يــــــا ظـــــاهر فـــــي قلـــــبي
ارفـــــــــــــــق بــــــــــــــي
كـل مـن يعـرض عنـا هـو فـي نار الجفا
والـذي يرغـب فينـا كفـرت عنـه الذنوب
يــــــا ظـــــاهر فـــــي قلـــــبي
ارفـــــــــــــــق بــــــــــــــي
عشـقنا العشـق المصفى من تصاوير الورى
فاشـربوا يـا قـوم منـه إنه في كل كوب
يــــــا ظـــــاهر فـــــي قلـــــبي
ارفـــــــــــــــق بــــــــــــــي
يــا نـداماي رويـداً سـكر الكـاس بنـا
وانثنـى الكـوب علينـا وهو نشوان طروب
يــــــا ظـــــاهر فـــــي قلـــــبي
ارفـــــــــــــــق بــــــــــــــي
إن صـحوي بعـد سـكري هو صحوي في الهوى
حيـث شـمس الـذات مني ما لها عني غروب
يــــــا ظـــــاهر فـــــي قلـــــبي
ارفـــــــــــــــق بــــــــــــــي
وعلــى طــه صــلاة اللـه منـي والسـلام
كلمـا عبـد الغنـي لـذَّ لُـهْ طعمُ اللبوب
يــــــا ظـــــاهر فـــــي قلـــــبي
ارفـــــــــــــــق بــــــــــــــي
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.