هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غنـت سـويجعة الهـوى فـوق الروابي
فأهــــــاج الـــــذكر مـــــابي
وسـألتها عـن أصـل بعـدي واقترابي
قــــــالت الحــــــق جـــــوابي
إن الفنـا هـو للفـتى كشـف النقاب
وبــــــه رفــــــع الحجــــــاب
مـن رام يشـرب مـن صفا هذا الشراب
يتجـــــــرد مــــــن ثيــــــاب
يـا طلعـة الأنـوار فـي جنح الدياج
هــــــي للــــــروح تنــــــاجي
صــرف صــفت للشــاربين بلا مــزاح
وبهــــــا ضــــــاء ســــــراجي
قـام المليـح بهـا يدنـدن بابتهاج
واهــــــب الســــــر لراجـــــي
هـذا مقـام القـرب فـي نـص الكتاب
مــــا بــــه شــــوب ارتيــــاب
نـادى المـؤذن فـي منـارات اليقين
مــــن تــــرى منــــك يقينــــي
فلقد خلوا بي في حمى الحصن الحصين
فهـــــوى المحبـــــوب دينـــــي
إن الصــلاة لــوجه حــبي كـل حيـن
وحــــــي جبريــــــل الأميـــــن
وإليــه مـن أغيـاره أبـدا متـابي
إنـــــــه كــــــان ثــــــوابي
ســرٌّ سـرى فـي الكائنـات بلا حلـول
بيــــــن هاتيـــــك الطلـــــول
فتقاصــرت عــن فهمـه كـل العقـول
وإشـــــــــارات النقـــــــــول
مــن كـان مشـغوفا بأقمـار الأفـول
قلبـــــــه قلــــــب جهــــــول
وهـو الـذي ممـا يحـاول فـي عـذاب
تحــــــت أســـــتار القبـــــاب
بـالجزع بيـن ربا المنازل فالمصلى
ركـــــــع الصــــــب وصــــــلَّى
وجمــال وجـه حبيبنـا فينـا تجلـى
وبمـــــــا شــــــاء تحلــــــى
يهنيـك يـا مـن فـي محاسـنه تملـى
وعــــــن الغيــــــر تخلــــــى
حـتى انقضـى مـا بيننا وقت العتاب
ومضــــــى يــــــوم الحســـــاب
هـذا المقـام مقـام ربـات الخـدور
حضــــــــــرات كالبـــــــــدور
فــارفع قليلا عنـك أطـراف السـتور
وتملَّــــــــــى بالحضـــــــــور
واكشـف عـن الغيـب المقدس حجب نور
قـــــد تجلــــى فــــوق طــــور
وتحقــق المطلــوب بـالأمر المهـاب
فيـــــك منــــه ليــــث غــــاب
وعلـى الرسـول صـلاة ربـي مـع سلامي
ســــــيد الرســـــل الكـــــرام
مـاراق مـن عبـد الغنـي طيب الكلام
فــــــي تقاســـــيم النظـــــام
والآل والأصـــحاب أهـــل الإحتشــام
مــــن بهــــم نلــــت مرامــــي
والســالكين بمقتضـى هـذا الخطـاب
فــــــي محجــــــات الصـــــواب
عبد الغني النابلسي.شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها.له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.