هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سائلِ الدمعَ فِي الهوى كَيْفَ يَنْهَرْ
ويقيـمَ الجمـالِ فيما إِذَا يُقْهَر
إِن شـوقي بِـهِ مـن الشـمس أَشْهَر
أعشـقُ الحُسـنَ والملاحـةَ والظَّـرْ
فَ وأهـــــوى محاســــن الأخلاقِ
لَـمْ أزلْ فِي الهوى سميعاً مُجيباً
وافــيَ العهــدِ للمحـبِّ قريبـا
إِن شـكا الهجـرَ كنت عنه طبيباً
لَـمْ أَخُـنْ قـط فِي الوداد حبيبا
لــو ينـادي علـيَّ فِـي الأسـواقِ
أنـا عـذبُ المَـذاقِ فِعلي ونطقي
صـُحبتي فِـي الغـرامِ صـحبة صدقِ
منهجـي فِـي الهـوى مَنـوطٌ برفق
شــِيمَتي شــيمتي وخُلْقـيَ خُلْقـي
ولــوَ أتــى أمـوتُ ممـا أُلاقـي
سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.له (ديوان -ط).