هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَيُّهـا البـابورُ بَلِّـغْ سـَلامِيا
كِرامـاً كَئيبـاً َخلَّفـوني وباكيـا
وبـاللهِ قَبِّـل كـلَّ يـومٍ بَنـانَهم
ولا تنـسَ مَهْمَـا جئتَ باليَمِّ جاريا
وحَيِّهــمُ عنـي رعَـى اللـهُ سـادةً
لقــد خَلَّفـوني للهمـومِ مُواليـا
حزينـاً عَلَـى بُعـد الأحبـةِ نادماً
عَلَـى إِثْرِهـم شـوقاً أَعـضُّ بَنانيا
فهـذا فـراقٌ نرقُـب الجمـعَ بعدَه
فما أَقْبَح الفرقا وأَحْلَى التلاقيا
ألا عَجَّــل الرحمـنُ جَمْعِـي بسـادةٍ
وبَـدَّلنا بعـدَ البعـادِ التَّدانيا
وشـلَّت يـدُ التفريـق لا دَرَّ درُّهـا
لقـد تركـت عينـي تُفيض المآقيا
سـلبتم فؤادي إِذ أخذتم حُشتاشَتي
فصــرتُ خَلِيّــاً لا علــيَّ ولا لِيـا
فجـودوا وعِفُّـوا ثُمَّ عودوا لمُدْنَفٍ
يُمَـرِّض جسـماً فِـي المحبـة باليا
فهـا أنـا لا أَشْفَى وإِن ظَنَّ خاطري
برجعـاكم ألا تعيـدوا اللياليـا
أَلا لا رعـى اللـهُ الـوَدَاعَ فـإنه
يُبعِّــدني ممــن ســعدتُ حَياتيـا
ومــن لا يلـذُّ العيـشُ إِلاَّ بقربِـه
فـإن عَلَـى رَغْمـي يكون التّنائيا
فـأرجو يُـديم اللـهُ عيشـي بظلِّه
فـأَحظَى بـذاك العيشِ طولَ حياتيا
فـذاك رجـائي مَـا بقيـتُ وبغيتي
فَحقِّـق إِلهـي فـي الحياةِ رجائيا
ودُم لـي نعيمـاً لا يـزال بكَنْفِـه
وخُلءدِه فِي ملكٍ مدى الدهرِ باقيا
سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.له (ديوان -ط).