هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذَا وعــدتْني زورةً رقصــتْ لَهَـا
جوانــحُ قلــبي فرحــةً وتَلطُّفـا
أُحــس بـزأزاءِ الحَوايـا كَأَنَّمـا
بقلــبيَ إِلاَّ ســلكُ دَقُـا تَرادَفَـا
عَلَـى أن بـالرُّوحين روحِي وروحِها
لـدى العالم المَخْفيِّ قِدْاً تَعارُفا
هنالـك مـن علـم المَشـيئة عالَمٌ
لأرواحنـا يلقـى عليهـا التآلُفا
جنـودٌ عَلَـى بحـر الأثيـر تَزاحمتْ
تعـوم بأقطـارِ الفضـاءِ تكاثُفـا
لهــن بطَيّــات الغُيــوبِ شـَواهدٌ
وَلَيْـسَ لنا علمٌ سوى الوهمِ كاشِفا
وَمَــا نحـن إِلاَّ كالخيـالِ وإننـا
نعيــش أضــغاثِ تُلِــمّ هَواتفــا
تُرينـا عيـونُ الـوهم أنا حقائقٌ
فنُجْهد فِي الدنيا نَلثمّ السَّفاسِفا
نظــل عَلَـى ظهـر التطـور دُلَّهـا
حَيـارى كأَنْضـاءِ يَخِـدنَ النَّفنِفـا
كَأَنَّــا هَبــاءٌ قَــدْ تَقَلَّـص ظِلُّـهُ
يهــبّ عَلَيْـهِ السـافَياتُ عواصـفا
خُلقنـا وكنا فِي الحياةِ كلَم نكن
كـآلٍ بقَفـر غَـرَّ بالشـَّرب غارفـا
أُزَخّــار بحــرِ بــالأثير عُبـابُه
يســيل بتيـار العجـائبِ جارفـا
خفيـتَ وَلَـمْ تخفَـى شـِياتُك عندنا
إذَا نحـن بالطيّـار طِرْفاً زَعانفا
وكـم لَـكَ برهـانٌ تُرينـا عُجـابَه
بـأن مـن الجبـار فيـك لَطائفـا
تَحيَّـرتَ عـن كـونِ الكـثيفِ لطافةً
فظلـتْ بـك الجـرامُ تجري تخالُفا
تعيـش وتَحْيـى فِـي فضاكَ وَمَا لَهَا
سـوى خـالقٍ الأكـوان للضُّرِّ كاشِفا
فهــل فيـك للأرواح حيـن تـألفتْ
نَـوادٍ بِهَـا الأرواحُ تأتي طوائِفا
فيــألفُ ممشــوقٌ هنــاك بعاشـقٍ
فيُشـْعِرنا الوجـدانُ مَا كَانَ آنفا
لـذاك تـرى الرُّوحَين مَهْمَا تلاقتا
بقلـبٍ يَخـال القلبُ قِدماً تَعارَفا
فلا شــكَّ تــأثيرُ التعـارفِ أنـه
تَسْلَسـل عـن عهـدِ التـآلفِ سالفا
فهـل تسـمح الأيـامُ كـونَ خيالِنا
بمَخفـيِّ هاتيـك الحقـائق عارِفـا
وتعلــم ســراً بــالأثير مُحققـاً
نخـوض مـع الأرواح فِيـهِ زعانفـا
سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.له (ديوان -ط).