هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تِـــهْ دلالاً أَيَّهـــذا المَرْبَـــعُ
إنــك اليــومَ المَقـامُ الأَرْفَـعُ
رجــع المجــدُ فطـوبَى لَـكَ مـن
تخــتِ ملـكٍ طـابَ فيـك المَرجِـع
ســجع الــدهرُ وغنــى بالهنـا
فــترى الأكــوانَ طُــراَ تَســْجع
فطفِقنــا مــن غِناهــا طَرَبــاً
نُحســن الرقــص وطــوراً نسـمع
يــا ليــومٍ ســَطع البـدرُ بِـهِ
كَــانَ قِــدْماً فِـي دُجـاه يَسـْطع
هَطــع البِشــرُ علينــا سـَرْمداً
فَغَـــدونا للتهـــاني نَهْطـــع
نَجْتليـــه مــذ تَجَلَّــى وَلَعــاً
وضــياءُ البــدر طبعــاً يُولَـع
نقطــع الأيــامَ شــوقاً ومُنــىً
ومَســيسُ الشــوقِ فينــا يقطـع
والليـــالي وَســـِعْتنا جَفــوةً
بالــدهر ضــاق فِيــهِ الأَوْســَعُ
تَقْــرع الأعــداءَ فِينــا مَضَضـاً
كــلُّ ســنٍّ ظــلَّ فينــا يُقْــرَعُ
صـــَدْعُ شــملٍ أَوْســعتْه غربــةٌ
ظــل منــهُ كــلُّ شــملٍ يُصــْدَع
طالمــا أرفــع كفّــي ضــارِعاً
عــلَّ يومــاً بالأمــاني يَضــْرع
إن يومـــاً بالأمـــاني مســرعٌ
ذَاكَ بـــالأفراح يـــوم أَســْرَع
دمعــتْ عينــي ســروراً وعَــدتْ
كــلُّ عيــن مــن سـروري تَـدْمَعُ
خَــرَّتِ الأكــوانُ طوعــاً رُكَّعــاً
مــذ رأتْ تيمــورَ ظلَّــتْ تركـع
بــدرُ تِــمٍّ أشــرق الأفــقُ بِـهِ
واســتنارت مــن سـماه الأَرْبُـع
واســتطارتْ فرحــاً لمــا بـدا
برِحـــاب المجـــد مَلْــكٌ أَروعُ
فهنيئاً يَــا بنـي الأوطـانِ قَـدْ
جُمــع الأنــسُ وطــاب المَجْمَــعُ
واطمــأنَّ المُلـك مسـروراً وَقَـدْ
كَــانَ بالشــوق كئيبــاً يَظْلـع
قــرتِ الأكــوانُ عينـاً واسـتوى
بســرير الملــك قــرمٌ أَمْنَــعُ
غصــنُ مجــدٍ بالمَعــالي مُـورِقٌ
ولمثــل المجــدِ مَـن ذا يـزرعُ
فاشـربوا كـأسَ التهـاني قَرْقَفاً
إن يـــومَ البشــرِ روضٌ مُمْــرِع
وارفعـوا أيـدي الـدُّعا مبسوطةً
إن للـــداعين أيـــدٍ تُرفَـــعُ
إن ذا الســلطانَ فينــا رحمـةٌ
فاشكروا المولى جميعاً واسمعوا
دُمْ بِعــزٍّ أَيُّهــا السـلطانُ مَـا
لاح بــرقٌ فِــي الـدَّياجِي يَلْمَـعُ
قــال أَرِّخْ فمــتى البـدرُ بـدا
قلــت عُــدَّ الفضـلُ طـراً أَجْمـع
سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.له (ديوان -ط).