هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســيَجْمعُنا بعــدَ التفـرق مَجْمَـعُ
تَظــلُّ بِــهِ وُرْقُ البشـائرِ تَسـْجَعُ
عشـيةَ يـومِ الوصـلِ ظلـتْ قلوبُنا
مـن البِشـْر والآماقُ بالدمع تَهْمَع
فيا ليلةَ النعماءِ باللهِ فأسرِعي
فـإن يـدَ النعمـاءِ للبـؤس تَقَمَّع
ويـا طلعةَ الوجهِ البشوشِ فأسفِري
فإنّـا بـكِ الـدهرَ العَبوسَ سنَدْفع
ورُحمـاكَ مـن دهـرٍ فهل أنت سامعٌ
تلــمُّ لَنَـا شـَمْلاً شـَتيتاً ونَجمـع
فإنــك لَـمْ تـبرح مِلَمّـاً مُشـتتاً
وتعطـي عَلَـى طول الليالي وتَمْنَع
فبـادِرْ بجمـع لا رَعَى اللهُ يومَنا
غـداةَ افترْقنـا والبوابيرُ تُسرع
تجحِـدُّ بِنَـا شـرفاً وغربـاً كَأَنَّها
سـَحائبُ مـن كـل الجـوانبِ تَهْطـع
تمـر عَلَـى متـنِ الحديـد كَأَنَّهـا
زَعــازعُ والإِنْجيــنُ رعـدٌ مُلعلِـع
فيـا سـائقَ البـابور إن مدامعي
تجَــرِّح آمــاقِي وَشــيكاً وتَقْطـع
لَـكَ اللـهُ رفْقـاً فالقلوبُ تَقَطَّعت
لـدى زَجـراتُ الريلِ والعينُ تَدْمَع
فـإن كنـت بالحسنَى ستُدنِي أحبّتي
فــإني بجمــع الأَكْرَميــن لأَطمـع
عَلَــى مَهــلٍ إن الجفـونَ تَقرَّحـت
وإِن فـؤادي مَسـْلَكَ الريـل يَتْبَـع
لَحا اللهُ يوماً آذَنَ الدهرُ بَيْنَنا
بتفريــق جَمْــع للقلـوب يُزعـزِع
فأصـبحتُ كـالمخلوع أبكـي كآبـةً
أَعَــضُّ عَلَــى كفِّـي وللسـنِّ أَقْـرَعُ
عسـى يجمـعُ الرحمنُ بينِي وسادتي
ونَغْنَـم أوقاتـاً بِهَا العيشُ أَوْسع
وَنَحْظَــى بمولانـا المعظَّـم قَـدرُه
أبيّ المجدِ تيمورٍ لَهُ الدهر يَخْضع
مَجـامع أُنـسٍ يحسـد الدهرُ مثلَها
ومـن مثـلُ تيمورٍ لَهُ الدهرُ يخضع
فيــا ربِّ مَتِّعنــا بجمـع يلمُّنـا
ويــوم ببُشـراهُ الحَنـادس تَسـْطَعُ
علـى نَغَمـاتِ الأنـسِ تقتطفُ الهَنا
ومـن كـوثَرِ الأَفـراحِ لِلشُّربِ نكْرع
فللـهِ يـومٌ أصـبح الـدهرُ ناطِقاً
ســيَجمعنا بعــد التفـرقِ مَجْمَـع
سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.له (ديوان -ط).