هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ففـي المحولةِ الذَّرذيرُ جاراً
فلا يَرْعَى الذِّمامَ ولا الجِوارا
فلـم نصبرْ وَلَيْسَ لَنَا اقتدارٌ
ألا نختـار يَـا صـحبي ديارا
فظـل بليلنـا تَطْـوي سـُهاداً
فلا ليلاً ننـــام ولا نهــارا
فبالمحمولـة العينـانِ قَـرَّت
وأشـعلَ حبُّها فِي القلب نارا
وأَضـحى القلـبُ فِيهَا مستقراً
ولكـنْ من أذى الذرذير طارا
يَـبيت عَلَى الجسوم يَشُنُّ رقصاً
ويشـرب دَمَّهـا خمـراً عُقـارا
ويُطربـه البعـوضُ إِذَا تغنَّـى
ودَنْـدَنَ طبلُـه وسـعى جهـارا
فبِتنــا بَيْـنَ رقْصـاتٍ وزَمْـرٍ
وطعــنٍ وَخْـزُه يُـورِي شـَرارا
وإِن شـق الصـباحُ ترى جيوشاً
مـن الـذِّبان لا يخْشـَون عارا
إِذَا جئنـا لنأكـلَ مـن طعامٍ
تركنــاه وإن كنــا ضـَمارى
تُحمِّــل أنفسـاً منـا كرامـاً
لأمـرٍ لا نُطِيـق لَـهُ اصـْطبارا
فهـا يَـا قوم نحن لَفِي أمورٍ
بِهَـا يَا قوم قَدْ صرنا حيارى
سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.له (ديوان -ط).