هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـــتُّ والقلـــبُ للهمــوم مُخــامِرْ
ســـاهرَ الطَّــرفِ للنجــوم مُســامِرْ
كلمـــا أَمَّ طـــارقٌ حـــارَ فكــرِي
يَـــا لَفكــرٍ بطــارقٍ ظــلّ حــائر
ومـــتى شـــِمتُ بالمَهــامِه رَكْبــاً
صرتُ أهوى أنني أفنى فِي الركب صائر
همـــتي أقطـــع السَّباســِبَ دهــراً
عنـــد ركــبٍ بظهــر خُــفٍّ وحــافر
أركــب الصــَّعْبَ والــذّلولَ وأمشــى
لا أُبـــالي بـــأيِّ نفـــسٍ أُخــاطر
صــحبتي للعلــى ظهــورُ المَطايــا
فِــي ليــالٍ أَبيــت فِيهِــنّ ســاهر
خـــاليَ الهــمِّ لا أرى غيــر مُهْــرٍ
أَوْ شــجاع عَلَــى المهمــات صــابر
بَيْـــنَ ركـــب ورفقـــةٍ تَتعـــاطَى
كـــأسَ صـــفوٍ لا كــؤوسَ المُخــامر
نأكــل الدَّســْمَ والغَريــضَ ونســقي
أَكـــرمَ القــوم مَحْــض دَرِّ وخــاثر
نُطعَــم الـوحشَ أهنـأَ العيـشِ طمعـاً
وســــط قَفْـــرٍ وذابلاتِ الحـــوافر
هكـــذا أطلـــب الليــالي بحــرصٍ
مَــا تَغنّــى بدوحــةِ المجـد طـائر
رفقـــتي والعُلــى وحــافرُ مُهْــرِي
واجتنـــابُ الفَلا وضـــمُّ العســاكر
هــنّ أحلــى مــن التّرفُّــه عنــدي
أيُّ يـــوم أكـــنْ بهاتيــك ظــافر
فَــــوْقَ دُهـــم مُطهَّمـــات كـــرام
تَعلـــك اللُّجْــمَ عاديــاتٍ نَــوافر
صـــامداً أجتلِــي وجــوه الأمــاني
بســَنا النّصــل والسـيوف البَـواتر
ذَاكَ مَــا كنــت أرقـب الـدهرَ فِيـهِ
إِنْ يـــكُ الــدهرُ للمحــبِّ مُــؤازرْ
إنّ يـــومَ النفيـــرِ فَـــرَّج همــي
فـــرج اللـــه هــمَّ كــل مســافر
سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.له (ديوان -ط).