هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـن الظُّعْـنِ حيـن هَـمَّ نُفـوراً
كتـب الـدمعُ فِي الخدود سطورا
هـاج بـالقلبِ واسـتطار فلمـا
زُمَّـت العِيـسُ كَـانَ يوماً خَطيرا
خَلـتِ الهـوسُ بـوتُ مـن كل ريمٍ
كاعبـاتٍ يُخجلـن بـدراً مُنيـرا
يَسـْتلبن العقـولَ مـن غَمْز لحظٍ
صـار منـه الشجاعُ قَهْراً أسيرا
كــلُّ أرضٍ بـالقلب سـوف تُنَسـَّى
غيــرَ قلــبٍ إذَا رأى كشـميرا
قيــدتْ فكرتــي فصـرتُ لـديها
دونَ قــومي متيَّمــاً مــأمورا
هـل تُرَى يَا عزيزةَ النفسِ يأتي
نـا زمـانٌ ننـال فِيـهِ سـرورا
إِن عنـدي لمُقبِـل الـدهرِ خيراً
إن يكـن قلبُـك العجـولُ صَبورا
قَـدْ سـقتْني عينـاك كـأسَ غرامٍ
صـــَبَّرتْني مُعربِـــداً ســِكِّيرا
رِشـتِ قلـبي بسـهمِ عينيـك لما
كنــتُ ضـيفاً بـدارِكم مَحبـورا
أتُحســين مَــا أحــسّ بقلــبي
أشـعلَ الشـوقُ فِـي حَشاي سَعيرا
فــدَع العـاذلين تَهلِـك غيظـاً
لَـمْ أجد فِي الحَشا سواك سَميرا
نلـتُ مـن دهـريَ امتيـازَ رِضاك
دون خلــقٍ وَلَـمْ أكـن مغـرورا
ليـت أنـي أُطلـق الأعنـة ممـن
عَــذلوني عَلَــى هـواك غـرورا
فثِقـي بـالعهود فِـي الحب مني
إننــي لَـمْ أزل وفيـاً قـديرا
لسـتُ أَنسـاكِ والبـواخرُ تجـري
حيــن أزمعـتِ للرحيـل مَسـيرا
ذَاكَ يومـاً يكـاد ينطِـق جَهْـراً
إن يـومَ الفـراق كَـانَ عسـيرا
فعســى الـدهرُ أن يَمُـنَّ بجَمْـع
يملأ الكــونَ بهجــة وســرورا
تضـحك الأرضُ منـه شـوقاً وتبكي
مطــراً أَعيُـنُ السـماءِ سـرورا
وتهــبُّ الريـاح بِشـْراً ويُضـحى
كــلُّ روضٍ مـن السـرورِ مَطيـرا
ويعـود الزمـانُ غُصـْناً رَطيبـاً
ننشـَق الوصـلَ مـن شَذاه عَبيرا
ليـت شـعري متى يعود التَّداني
نَقْطـف الأُنـسَ منـه غَضـّاً نَضيرا
نَجْتَنـي البِشْر من وجوه الأماني
ونسـوغ الوصـالَ عـذباً نَميـرا
يا رعَى اللهُ ذَاكَ يومَ التَّهاني
إذ غـدَا الطَّرفُ بالوصال قَريرا
طـاب ذاك اللقا وطبنا نفوسنا
جعـل اللـه ذا الفـراق قصيرا
ذَاكَ يـومٌ سـينطق الـدهرُ فِيـهِ
بُــدِّلوا اليـومَ جَنَّـةً وحريـرا
سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.له (ديوان -ط).