هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنعِـمْ صـباحاً أيُّ هَـذَا المَعْهَدُ
أصـبحتَ يكْسـوك العُلى والسُّؤْدُدُ
أضـحى بـك الدهرُ ربيعاً مُمرِعاً
أَنعِــم وحَيّــاك مُلِــثٌّ مُرْعِــد
أنعِـمْ بِـهِ مـن معهـدٍ خَـرَّتْ لَهُ
شــمسُ السـما وثَورُهـا والأَسـد
أمسـتْ لَـهُ طوعاً وكرْهاً بالثَّرَى
جِبــاهُ كــلِّ العـالمين تَسـْجُد
كعبـــةُ مجـــدٍ وعُلا تَحُجُّهـــا
مــن الملا أشــرافُها وتُوفِــد
يأوِي بِهَا كلُّ العُلى وتنتهي ال
آمـالُ مـن كـلِّ الـورى وتَقْصـِدُ
قـد رَكَـن اللـهُ عَلَـى أَكتافِها
أوتــادَ مجــدٍ فخرُهـا مُسـَرْمد
يَطـوف مـن حـولِ حِمامـاً صـادرٌ
يُثقِلــه حمــلُ الجَـدَا ويقعِـدُ
فحولَهــا كــم ســائلٍ ومُجْتَـدٍ
عــن مَــدَدٍ أَوْ واردٍ مُســترفِد
وكيــف لا ينْعَــم ربــعٌ آهِــلٌ
بمـن لَـهُ فِـي كـلِّ مجـدٍ مَشـْهَد
تـاهت ظفـارٌ بالمَعالي وارتدتْ
بدولــــةٍ مَليكُهـــا مُؤَيَّـــد
أَيـــده اللــهُ بآيــاتٍ لَــهُ
مـن نورِهـا نارُ المَعالي تُوقَد
قــد طلعـتْ أنوارُهـا وأشـرفت
كالشـمسِ للنـاظرين لَيْـسَ تُجْحَد
أنعِـمْ بِهَـا داراً حَماهـا سـيدٌ
تيمـورُ مـن بِـهِ البَرايا تَرْشُد
لا زال فِيهَــا حاميــاً مُسـدِّداً
لأمرهــــا وللعُلـــى يُشـــَيِّد
سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.له (ديوان -ط).