هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هذا ابنُ أُمِّي عديلُ الرُّوحِ في جسدي
شـقَّ الزَّمـانُ بـه قلـبي إلى كَبِدي
فـاليومَ لـم يبـقَ شيءٌ أستريحُ بهِ
إلاَّ تفتُّــتُ أعضــائي مــن الكَمَـدِ
أو مُقلَــةٌ بخفِــيِّ الهــمِّ باكيـةٌ
أو بيـتُ مرثِيَّـةٍ تبقـى إلـى الأبدِ
تُـرى أُناجيـكَ فيهـا بالدموعِ وقد
نـامَ الخَلـيُّ ولـم أهجـع ولم أكَدِ
مَـن لي بمثلكَ يا نورَ الحياةِ ويا
يُمنـى يَـديَّ الـتي شـلَّت من العَضُدِ
مَــن لـي بمثلـكَ أدعـوه لحادثـةٍ
يُشـكى إليـه ولا يشـكو إلـى أحـدِ
قـد ذُقـتُ أنـواعَ ثُكلٍ كنتَ أبلغَها
علـى القُلـوبِ وأجناهـا على كبدي
قُـل للـرَّدى لا تُغـادر بَعـدَهُ أحَداً
وللمنيَّــةِ مَــن أحببـتِ فاعتَمـدِي
إنَّ الزَّمــانَ تَقَضــَّى بعـدَ فُرقَتِـهِ
والعيــشُ آذَنَ بـالتَّفريقِ والنَّكَـدِ