هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَيتُـكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ
فَفَـرِّج ما تَرى مِن سوءِ حالي
عَصـَيتُكَ سـَيِّدي وَيلـي بِجَهلي
وَعَيبُ الذَنبِ لَم يَخطُر بِبالي
إِلى مَن يَشتَكي المَملوكُ إِلّا
إِلى مَولاهُ يا مَولى المَوالي
لَعَمـري لَيـتَ أُمّي لَم تَلِدني
وَلَم أُغضِبكَ في ظُلمِ اللَيالي
فَها أَنا عَبدُكَ العاصي فَقيرٌ
إِلى رُحماكَ فَاِقبَل لي سُؤالي
فَـإِن عـاقَبتَ يا رَبّي تُعاقِب
مُحِقّـاً بِالعَـذابِ وَبِالنَكـالِ
وَإِن تَعـفُ فَعَفـوُكَ قَد أَراني
لِأَفعــالي وَأَوزاري الثِقـالِ
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق. شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها استوزاره ابن نَغْزِلَّة اليهودي فنفي إلى إلبيرة وقال في ذلك شعراً فثارت صنهاجة على اليهودي وقتلوه. شعره كله في الحكم والمواعظ، أشهر شعره قصيدته في تحريض صنهاجة على ابن نغزلة اليهودي ومطلعها (ألا قل لصنهاجةٍ أجمعين).