هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما
ذَخَـروهُ مِـن ذَهَبِ المَتاعِ الذاهِبِ
وَمِـنَ السَوابِغِ وَالصَوارِمِ وَالقَنا
وَمِــنَ الصــَواهِلِ بُـدَّنٍ وَشـَوازِبِ
كــانَت ســَوابِقُها تُحَمِّـلُ مِنهُـمُ
أَقمــارَ أَندِيَــةٍ وَأُسـدَ كَتـائِبِ
كــانوا لُيــوثَ خَفِيَّــةٍ لَكِنَّهُـم
ســَكَنوا غِيــاضَ أَسـِنَّةٍ وَقَواضـِبِ
قَصــَفَتهُم ريـحُ الـرَدى وَرَمَتهُـمُ
كَــفُّ المَنـونِ بِكُـلِّ سـَهمٍ صـائِبِ
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق. شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها استوزاره ابن نَغْزِلَّة اليهودي فنفي إلى إلبيرة وقال في ذلك شعراً فثارت صنهاجة على اليهودي وقتلوه. شعره كله في الحكم والمواعظ، أشهر شعره قصيدته في تحريض صنهاجة على ابن نغزلة اليهودي ومطلعها (ألا قل لصنهاجةٍ أجمعين).