هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
السـَوطُ أَبلَـغُ مِـن قـالٍ وَمِـنِ قيلِ
وَمِــن نُبــاحُ ســَفيهِ بِالأَباطيــلِ
مُـرُّ المَـذاقِ كَحَـرِّ النـارِ أَبـرَدُهُ
يُعَقِّـــلُ المُتَعـــاطي أَيَّ تَعقيــلِ
رَأى مِـنَ الطِـبِّ مـا بُقراطُ لَم يَرَهُ
فـي بُـرءِ كُـلِّ سـَخيفِ العَقلِ مَخذولِ
ضـَئيلُ جِسـمٍ تَخـافُ الخَيـلُ سـَطوَتَهُ
أَعدى وَأَطغى مِنَ التِمساحِ في النيلِ
يَرقُــصُ المَــرءَ تَرقيصـاً بِلا طَـرَبٍ
لَـو كـانَ أَثقَلَ أَو أَجسى مِنَ الفيلِ
عِنــدَ السـَخيفِ بِـهِ خُـبرٌ وَتَجرِبَـةٌ
فَقَـد رَمـى تَحتَـهُ مـا عُـدَّ بِالفولِ
وَقَـد حَسـا مِنـهُ أَمراقـاً مُفَلفَلَـةً
جَشـَّتهُ شـَرَّ الجُشـا مِـن شـَرِّ مَأكولِ
وَقَــد هجــاهُ بِهَجــوٍ مُـؤلِمٍ وَجِـعٍ
لا يُشـبِهُ الشـِعرَ فـي نَظـمٍ وَتَفصيلِ
فَقُــل لَـهُ إِن جَـرى هَجـوٌ بِخـاطِرِهِ
أُذكُــر قِيامَـكَ مَحلـولَ السـَراويلِ
وَاِذكُـر طَوافَـكَ في الأَسواقِ مُفتَضِحاً
مُجَــرَّداً خاشــِعاً فــي ذُلِّ معـزولِ
وَاِذكُـر عُقوبَـةَ مـا زَوَّرتَـهُ سـَفَهاً
في السادَةِ القادَةِ الشُمَّ البَهاليلِ
عِصــابَةٌ عَظَّــمَ الرَحمَــنُ حُرمَتَهـا
وَخَصــَّها مِنــهُ إِكرامــاً بِتَبجيـلِ
هُــمُ لُبـابُ الـوَرى حَقّـاً وَغَيرُهُـم
عِنـدَ الحَقيقَـةِ أَبقـالُ الغَرابيـلِ
إِنَّ اِبـنَ تَوبَـةَ فيهِـم رافِـعٌ عَلَماً
مِــنَ القَضــاءِ وَمُمتــازٌ بِإِكليـلِ
قَضـى بِتَنكيـلِ مَـن لَـم يَـرعَ حَقَّهُمُ
وَحَصــَّنَ الحُكـمَ فـي هَـذا بِتَسـجيلِ
الظَهــرُ قِرطاسـُهُ وَالسـَوطُ يَطلُبُـهُ
بِئسَ الكِتــابُ بِعَقـدٍ غَيـرِ مَحلـولِ
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق. شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها استوزاره ابن نَغْزِلَّة اليهودي فنفي إلى إلبيرة وقال في ذلك شعراً فثارت صنهاجة على اليهودي وقتلوه. شعره كله في الحكم والمواعظ، أشهر شعره قصيدته في تحريض صنهاجة على ابن نغزلة اليهودي ومطلعها (ألا قل لصنهاجةٍ أجمعين).