هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَفَعتُــم عَلــى قاضـيكُمُ فَخَفَضـتُمُ
وَحــاوَلتُمُ خِزيــاً لَــهُ فَخَزيتُـمُ
وَطـالَ لَعَمـري مـا سـَعِدتُم بِسَعدِهِ
وَلَــو أَنَّــهُ يَشـقى إِذَن لَشـَقيتُمُ
وَمـا كـانَ إِلّا سـِترَكُم لَـو عَقَلتُمُ
وَلَكِنَّكُـم عَـن رُشـدِكُم قَـد عَميتُـمُ
فَها هُوَ ذا يَقضي عَلى الرَغمِ مِنكُمُ
فَموتـوا بِغَيظٍ وَاصنَعوا كَيفَ شيتُمُ
وَحُكّـوا عَلـى ظَهرِ الصَعيدِ سِتاهَكُم
فَلَـن تَعشُروهُ في العُلى لَو خَريتُمُ
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق. شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها استوزاره ابن نَغْزِلَّة اليهودي فنفي إلى إلبيرة وقال في ذلك شعراً فثارت صنهاجة على اليهودي وقتلوه. شعره كله في الحكم والمواعظ، أشهر شعره قصيدته في تحريض صنهاجة على ابن نغزلة اليهودي ومطلعها (ألا قل لصنهاجةٍ أجمعين).