هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرَكْـبٍ يُحِبُّـونَ الرقَـادَ بَعَثْتُهُـمْ
عَلَـى لاحـبٍ يَعْلُـو الأحِزَّةَ بِالسَّحْلِ
وَقُمْـتُ إلـى حـرْفٍ كَـأنَّ قُتُودَهَـا
إذا دَقَّ أعْنَـاقُ الْمَطِـيّ عَلَى فَحْلِ
وَمَـاءٍ كَلَوْنِ الغِشلِ قَدْ عَادَ آجِناً
قَليـلٌ بِـهِ الأصـواتُ فِي بَلَدٍ مَحْلِ
وَجَـدْتُ عَلَيْـهِ الـذّئْبَ يَعْوِي كَأَنَّهُ
خَلِيـعٌ خَلاَ مِـنْ كُـلّ مَالٍ وَمِنْ أهْلِ
فَقُلْـتُ لَهُ يَا ذِئْبُ هَلْ لَكَ مِنْ فَتًى
يُوَاســِي بِلاَ مَـنّ عَلَيْـكَ وَلاَ بُخْـلِ
فَقَـالَ هَـدَأكَ اللـه لِلرشُد إنَّمَا
دَعَـوْتَ لِمَـا لَـمْ يَأتِهِ سَبُعٌ قَبْلِي
فَلَســـْت بِــآتيهِ وَلاَ أســْتَطِيعُه
وَلاَكَ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا فَضْلِ
فَقُلْـتُ عَلَيْـكَ الحَـوْضَ إنِّي تَرَكْتُهُ
وَفِي صَغْوِهِ فَضْلُ القَلُوصِ منَ السِّجْلِ
فَطَــرَّبَ يَسـْتَعْوِي ذئَابـاً كَثِيـرَةً
وَعُـدْتُ فَكُـلُّ مِـنْ هَـوَاهُ عَلَى شُغْلِ
النَّجاشِيُّ هُوَ قَيْسُ بْنُ عَمْرِو، مِنْ بَنِي الحارِثُ بْنِ كَعْبٍ إِحْدَى قَبائِلِ كَهْلانَ، لُقِّبَ بِالنَّجاشِيِّ لِأَنَّ أُمَّهُ كانَتْ مِنْ الحَبَشَةِ وَقِيلَ لِأَنَّ لَوْنَهُ كانَ يُشْبِهُ لَوْنَ الحَبَشَةِ، نَشَأَ فِي نَجْرانَ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الحِجازِ، وَاسْتَقَرَّ فِي الكُوفَةِ. وَهُوَ شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمَ مَعَ قَوْمِهِ. وَكانَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ فِي صِفِّينَ ثُمَّ لَحِقَ بِمُعاوِيَةَ، وَكانَ شاعِراً هِجّاءً هَدَّدَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ بِقَطْعِ لِسانِهِ لِهِجائِهِ بَنِيَ العَجْلانِ، وَجَلَدَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ لِشُرْبِهِ الخَمْرَ فِي رَمَضانَ، وَلَهُ مُهاجاةٌ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسّانَ بْنِ ثابِتٍ، تُوُفِّيَ فِي نَجْرانَ فِي حُدُودِ سَنَةِ 49 لِلهِجْرَةِ.