هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمـا ابْـنَ قَيْـسٍ وَحَـارِثٍ وَيَزِيد
أنْـتَ واللَّـهِ رَأسُ أهْـلِ الْعِرَاقِ
أنْـتَ وَاللـهِ حَيَّـةٌ تَنْفُـثُ السُّم
مَ قَلِيـلٌ فِيهَـا غَنَـاءُ الرَّاقِـي
أنْـتَ كالشـَّمْسِ والرِّجَـال نُجُـومٌ
لاَ يُــرَى ضــَوؤُهَأ مَـعَ الإشـْرَاقِ
قَـدْ حَمَيـت الْعِرَاقَ بِالأسَلِ السُّمْ
رِ وَبِـالْبِيضِ كـالْبُرُوقِ الرّقَـاقِ
وَأجيْنَـاكَ إذْ دَعَـوْتَ إلـى الـشَ
ام عَلَـى الْقُبِّ كالسَّحُونِ الْعِتَاقِ
وَسَعَرْتَ القِتَالَ في الشَّامِ بِالْبَي
ضِ الْمَوَاضـِي وَبِالرّمَـاحِ الدِّقَاقِ
لاَ نَـــرَى غَيْـــرِ أذْرُعِ وَأكْــفٍّ
ورُؤُسِ بِهَامِهَـــــــــــا أفْلاَقِ
كُلَّمَـا قُلْـتُ قَـدْ تَصـَرَّمَتِ الهَيْجَ
اءُ ســـَقَيْتَهُمْ بِكَـــأسٍ دِهَــاقِ
قَـدْ قَضـَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الحَقّ
وَســَارَتْ بِــهِ الْقِلاَصُ الْمَنَـاقِي
وَبَقِـيَ حَقُّـكَ الْعَظِيـمُ عَلَـى النَّ
اسِ وَحَـق الْمَلِيـكِ صَعْبُ الْمَراقِي
أنْـتَ حُلْـوٌ لِمَـنْ تَقَـرَّبَ بِـالْوِدّ
وَلِلشـــَّانِئِينَ مُــرُّ الْمَــذَاقِي
لاَبِـــسٌ تَـــاجَ جَــدّه وَأَبيــهِ
لَــوْ وَقَــاهُ رَدَى المَنِيَّـةِ وَاقِ
بِئْسَ مَـا ظَّنَّـهُ ابْنُ هِنْدٍ وَمَن مِث
لُـكَ لِلنَّـاسِ عِنـدَ ضـِيقِ الخِنَاقِ
النَّجاشِيُّ هُوَ قَيْسُ بْنُ عَمْرِو، مِنْ بَنِي الحارِثُ بْنِ كَعْبٍ إِحْدَى قَبائِلِ كَهْلانَ، لُقِّبَ بِالنَّجاشِيِّ لِأَنَّ أُمَّهُ كانَتْ مِنْ الحَبَشَةِ وَقِيلَ لِأَنَّ لَوْنَهُ كانَ يُشْبِهُ لَوْنَ الحَبَشَةِ، نَشَأَ فِي نَجْرانَ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الحِجازِ، وَاسْتَقَرَّ فِي الكُوفَةِ. وَهُوَ شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمَ مَعَ قَوْمِهِ. وَكانَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ فِي صِفِّينَ ثُمَّ لَحِقَ بِمُعاوِيَةَ، وَكانَ شاعِراً هِجّاءً هَدَّدَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ بِقَطْعِ لِسانِهِ لِهِجائِهِ بَنِيَ العَجْلانِ، وَجَلَدَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ لِشُرْبِهِ الخَمْرَ فِي رَمَضانَ، وَلَهُ مُهاجاةٌ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسّانَ بْنِ ثابِتٍ، تُوُفِّيَ فِي نَجْرانَ فِي حُدُودِ سَنَةِ 49 لِلهِجْرَةِ.