هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنَّ الأرَاقِـــمَ لاَ يَغْشــَاهُمُ بُــوسُ
مَـا دَافَـعَ اللَّهُ عَنْ حَوْبَاءَ كُرْدُوسِ
نَمَتْـهُ مِـنْ تَغْلِبَ الْغَلْبَا فَوَارِسُهَا
تَلْـكَ الـرؤُسُ وَأبْنَـاءُ الْمَرائٍيـسِ
مَـا بَـالُ كُـلّ أمِيـرٍ يُسـْتَرَابُ بِه
دِيــنٌ صــَحِيحٌ وَرأَيٌ غَيْـرُ مَلْبُـوسِ
وإلـى عَلِيَّـا بِقَـدْرِ بَـذَّ مِنْهُ إذا
مَـا صـَرَّحَ الْغَدْرُ عَنْ رَدّ الضَّغَابِيسِ
نِعْـمَ النَّصـِيرُ لأَهْلِ الحَقّ قَدْ عَلِمَتْ
عُلْيَــا مَعَـدّ عَلَـى أنْصـَارِ ابْلِـسِ
قُــلْ لِلَّـذِينَ تَرَقَّـوْا فِـي تَعَنُّتِـهِ
إنَّ الْبَكَــارَةَ لَيْسـَتْ كالْقَنَـاعِيسِ
لَنْ تُدْرِكُوا الدَّهْرَ كُرْدُوساً وَأسْرَتَهُ
أبْنَـاءُ ثَعْلَبَةَ الْحَادِي وَذُو العِيسِ
النَّجاشِيُّ هُوَ قَيْسُ بْنُ عَمْرِو، مِنْ بَنِي الحارِثُ بْنِ كَعْبٍ إِحْدَى قَبائِلِ كَهْلانَ، لُقِّبَ بِالنَّجاشِيِّ لِأَنَّ أُمَّهُ كانَتْ مِنْ الحَبَشَةِ وَقِيلَ لِأَنَّ لَوْنَهُ كانَ يُشْبِهُ لَوْنَ الحَبَشَةِ، نَشَأَ فِي نَجْرانَ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الحِجازِ، وَاسْتَقَرَّ فِي الكُوفَةِ. وَهُوَ شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمَ مَعَ قَوْمِهِ. وَكانَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ فِي صِفِّينَ ثُمَّ لَحِقَ بِمُعاوِيَةَ، وَكانَ شاعِراً هِجّاءً هَدَّدَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ بِقَطْعِ لِسانِهِ لِهِجائِهِ بَنِيَ العَجْلانِ، وَجَلَدَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ لِشُرْبِهِ الخَمْرَ فِي رَمَضانَ، وَلَهُ مُهاجاةٌ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسّانَ بْنِ ثابِتٍ، تُوُفِّيَ فِي نَجْرانَ فِي حُدُودِ سَنَةِ 49 لِلهِجْرَةِ.