هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـوْ شـَهِدَتْ هِنْدٌ لَعَمْرِي مُقَامَنَا
بِصـِفِّينَ فَـدَّتْنَا بِكَعْبِ بْنِ عَامِر
فَيَـا لَيْتَ أنَّ الأرْضَ تُنْشَرُ عَنْهُمُ
فَيُخْبِرَهُـمْ أنْبَاءَنَـا كُـل خَابِر
بِصـِفِّينَ إذْ قُمْنَـا كَأَنَّا سَحَابَةٌ
ســَحَابُ وَلِــيٍّ صـَوْبُهُ مُتَبَـادِر
فَأُقْسـِمُ لَوْ لاَقَيْتُ عَمْرَ بْنَ وَائِلٍ
بِصـِفِّينَ ألْفَـانِي بِعَهْـدِهِ غَادِر
فَوَلَّـوْا سـِرَاعاً مُوخَمِينَ كَأنَّهُمْ
نَعــامٌ تَلاقَـى خَلْفَهُـنَّ زَوَاجِـر
وَفَـرَّ ابْنُ حَرْبٍ عَفَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ
وَأَرْدَاهُ خِزْيـاً إنَّ رَبِّـيَ قَـادِر
مُعـاوِيَ لَـوْلاَ أنْ فَقَدْنَاكَ فِيهِمُ
لَغُودِرْتَ مَطْرُوحاً بهَا مَعْ مَعَاشِر
مَعَاشـِرِ قَـوْمٍ ضَلَّلَ اللَّهُ سَعْيَهُمْ
وأَخزَاهُـمُ رَبِّـي كَخِزْيِ السَّواحِر
النَّجاشِيُّ هُوَ قَيْسُ بْنُ عَمْرِو، مِنْ بَنِي الحارِثُ بْنِ كَعْبٍ إِحْدَى قَبائِلِ كَهْلانَ، لُقِّبَ بِالنَّجاشِيِّ لِأَنَّ أُمَّهُ كانَتْ مِنْ الحَبَشَةِ وَقِيلَ لِأَنَّ لَوْنَهُ كانَ يُشْبِهُ لَوْنَ الحَبَشَةِ، نَشَأَ فِي نَجْرانَ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الحِجازِ، وَاسْتَقَرَّ فِي الكُوفَةِ. وَهُوَ شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمَ مَعَ قَوْمِهِ. وَكانَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ فِي صِفِّينَ ثُمَّ لَحِقَ بِمُعاوِيَةَ، وَكانَ شاعِراً هِجّاءً هَدَّدَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ بِقَطْعِ لِسانِهِ لِهِجائِهِ بَنِيَ العَجْلانِ، وَجَلَدَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ لِشُرْبِهِ الخَمْرَ فِي رَمَضانَ، وَلَهُ مُهاجاةٌ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسّانَ بْنِ ثابِتٍ، تُوُفِّيَ فِي نَجْرانَ فِي حُدُودِ سَنَةِ 49 لِلهِجْرَةِ.