هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عَيْـنِ فَـابْكِي بِدَمْعٍ ذَرَى
لِخَيْــرِ الْبَرِيَّـةِ وَالْمُصـْطَفَى
وَبَكِّـي الرَّسـُولَ وَحُقَّ الْبُكاءُ
عَلَيْهِ لَدَى الْحَرْبِ عِنْدَ اللِّقا
عَلَـى خَيْـرِ مَـنْ حَمَلَـتْ نَاقَةٌ
وَأَتْقَـى الْبَرِيَّـةِ عِنْدَ التُّقَى
عَلَــى ســَيٍّدٍ ماجِــدٍ جَحْفَـلٍ
وَخَيْـرِ الْأَنَـامِ وَخَيْـرِ اللُّها
لَــهُ حَسـَبٌ فَـوْقَ كُـلِّ الْأَنـا
مِ مِـنْ هاشـِمٍ ذَلِـكَ الْمُرْتَجَى
نُخَـصُّ بِمـا كَـانَ مِـنْ فَضـْلِهِ
وَكَـانَ سِرَاجاً لَنَا فِي الدُّجَى
وَكـانَ بَشـِيراً لَنَـا مُنْـذِراً
وَنُـوراً لَنَـا ضـَوْؤُهُ قَدْ أَضَا
فَأَنْقَـذَنا اللـهُ فِـي نُـورِهِ
وَنَجَّــى بِرَحْمَتِــهِ مِـنْ لَظَـى
كَعْبُ بن مالِك الأَنْصارِيّ السُّلَمِيّ، شاعِرُ الإِسْلام، أَسْلَمَ قَدِيمًا وشَهِدَ العَقَبةَ وَلَمْ يَشْهَدْ بدرًا، وهُوَ أحدُ الثَّلاثَةِ الَّذين تِيبَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ تخَلُّفِهِمْ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوك، وهُوَ مِنْ أَكابِرِ شُعَراءِ المَدِينَةِ؛اشْتُهِرَ في الجاهليّةِ بشعرِه، ثُمّ كان شاعرَ النّبي صلّى الله عليه وسلّم، وشَهِدَ معَهُ أكثرَ الوقائع. روى عن النّبيِّ صلّى اللهُ علَيهِ وسلَّم ثَلاثينَ حديثًا، ثُمَّ روى عنه بنُوه كلُّهُم. وكانَ من أصحاب عثمانَ بن عفّان رضي الله عنه، وأنجده يوم الثورة وحرّض الأنصارَ على نصرتهِ، ولمّا قُتِل عثمان قعد عن نصرةِ عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه فلمْ يشهَدْ حروبَه، وعَمِيَ في آخر عمره وعاش سبعًا وسبعين سنة. تُوفّي سنة 50هـ.