هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَكَـتْ عَيْنِـي وَحُـقَّ لَهَـا بُكَاهَا
وَمَـا يُغْنِي الْبُكَاءُ وَلا الْعَوِيلُ
عَلَـى أَسـَدِ الْإِلَـهِ غَدَاةَ قَالُوا
أَحَمْـزَةُ ذَاكُـمُ الرَّجُـلُ الْقَتِيلُ
أُصـِيبَ الْمُسـْلِمُونَ بِـهِ جَمِيعـاً
هُنَـاكَ وَقَـدْ أُصـِيبَ بِهِ الرَّسُولُ
أبَـا يَعْلَـى لَـكَ الْأَرْكَـانُ هُدَّتْ
وَأَنْـتَ الْمَاجِـدُ الْبَـرُّ الْوَصُولُ
عَلَيْــكَ سـَلاَمُ رَبِّـكَ فِـي جِنَـانٍ
مُخالِطُهَـــا نَعِيــمٌ لا يَــزُولُ
أَلا يَـا هَاشـِمَ الْأَخْيْـارِ صـَبْراً
فَكُــلُّ فِعــالِكُمْ حَســَنٌ جَمِيـلُ
رَســُولُ اللــهِ مُصـْطَبِرٌ كَرِيـمٌ
بِـأَمْرِ اللـهِ يَنْطِـقُ إِذْ يَقُـولُ
أَلاَ مَــنْ مُبْلِــغٌ عَنِّــي لُؤَيّـاً
فَبَعْــدَ الْيَـوْمِ دَائِلَـةٌ تَـدُولُ
وَقَبْلَ الْيَوْمِ ما عَرَفُوا وَذَاقُوا
وَقَائِعُنَـا بِهَـا يُشـْفَى الْغَلِيلُ
نَســِيتُمْ ضـَرْبَنَا بِقَلِيـبِ بَـدْرٍ
غَـدَاةَ أَتَـاكُمُ الْمَـوْتُ الْعَجِيلُ
غَـدَاةَ ثَـوَى أَبُـو جَهْـلٍ صَرِيعاً
عَلَيْــهِ الطَّيْـرُ حَائِمَـةٌ تَجُـولُ
وَعُتْبَــةُ وَابْنُـهُ خَـرَّا جَمِيعـاً
وَشـَيْبَةُ عَضـَّهُ السـَّيْفُ الصـَّقِيلُ
وَمُتْرِكُنَـــا أُمَيَّــةَ مُجْلَعِبّــاً
وَفِــي حَيْزُومِــهِ لَــدْنٌ نَبِيـلُ
وَهَـامَ بَنِـي رَبيعَـةَ سـَائِلُوهَا
فَفِــي أسـْيَافِنَا مِنْهَـا فُلُـولُ
أَلا يـا هِنْـدُ فَـابكِي لاَ تَمَلِّـي
فَـأَنْتِ الْوَالِهُ الْعَبْرَى الْهَبُولُ
أَلا يـا هِنْـدُ لا تُبْـدِي شـِماتاً
بِحَمْـــزَةَ إِنَّ عِزَّكُـــمُ ذَلِيــلُ
كَعْبُ بن مالِك الأَنْصارِيّ السُّلَمِيّ، شاعِرُ الإِسْلام، أَسْلَمَ قَدِيمًا وشَهِدَ العَقَبةَ وَلَمْ يَشْهَدْ بدرًا، وهُوَ أحدُ الثَّلاثَةِ الَّذين تِيبَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ تخَلُّفِهِمْ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوك، وهُوَ مِنْ أَكابِرِ شُعَراءِ المَدِينَةِ؛اشْتُهِرَ في الجاهليّةِ بشعرِه، ثُمّ كان شاعرَ النّبي صلّى الله عليه وسلّم، وشَهِدَ معَهُ أكثرَ الوقائع. روى عن النّبيِّ صلّى اللهُ علَيهِ وسلَّم ثَلاثينَ حديثًا، ثُمَّ روى عنه بنُوه كلُّهُم. وكانَ من أصحاب عثمانَ بن عفّان رضي الله عنه، وأنجده يوم الثورة وحرّض الأنصارَ على نصرتهِ، ولمّا قُتِل عثمان قعد عن نصرةِ عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه فلمْ يشهَدْ حروبَه، وعَمِيَ في آخر عمره وعاش سبعًا وسبعين سنة. تُوفّي سنة 50هـ.