هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِــغْ أُبَيّــاً أنَّـهُ فَـالَ رَأْيُـهُ
وَحَـانَ غَـدَاةَ الشّعْبِ وَالْحَيْنُ واقِعُ
أَبَـى اللـهُ مَـا منَّتْـكَ نَفْسُكَ إِنَّهُ
بمِرْصـَادِ أَمْـرِ النّـاسِ رَاءٍ وَسَامِعُ
وَأَبْلِغْ أَبا سُفْيانَ أَنْ قَدْ بَدا لنا
بِأَحْمَـدَ نُـورٌ مِـنْ هُدَى اللهِ سَاطِعُ
فَلاَ تَرْغَبَـنْ فِـي حَشـْدِ أَمْـرٍ تُرِيدُهُ
وَأَلِّـبْ وَجَمِّـعْ كُـلَّ مـا أَنْـتَ جَامِعُ
وَدُونَـكَ فَـاعْلَمْ أَنَّ نَقْـضَ عُهُودِنـا
أَبَـاهُ عَلَيْـكَ الرَّهْطُ حِينَ تَتابَعُوا
أَبَـاهُ الْبَـرَاءُ وَابْنُ عَمْرٍو كِلاهُمَا
وَأَســْعَدُ يَأْبَــاهُ عَلَيْــكَ وَرَافِـعُ
وَســَعْدٌ أَبَــاهُ السـَّاعِديُّ وَمُنْـذِرٌ
لِأَنْفِــكَ إِنْ حَــاوَلْتَ ذَلِــكَ جَـادِعُ
وَمَـا ابْـنُ رَبِيعٍ إنْ تَنَاوَلْتَ عَهْدَهُ
بِمُســْلِمِهِ لا يَطْمْعَــنْ ثَــمَّ طَـامِعُ
وَأَيْضـاً فلا يُعْطِيكَـهُ ابْـنُ رَواحَـةٍ
وَإخْفَـارُهُ مِـنْ دُونِـهِ السـُّمُّ ناقِعُ
وَفـاءً بِـهِ وَالْقَـوْقَلِيُّ بْـنُ صـامِتٍ
بِمَنْدُوحَــةٍ عَمَّــا تُحَــاوِلُ يَـافِعُ
أَبُـو هَيْثَـمٍ أَيْضـاً وَفِـيٌّ بِمِثْلِهَـا
وَفـاءً بِمَـا أَعْطَى مِنَ الْعَهْدِ خَانِعُ
وَمـا ابْـنُ حُضـَيْرٍ إنْ أَرَدْتَ بمَطْمَعٍ
فَهَـلْ أَنْـتَ عَنْ أُحْمُوقَةِ الْغَيِّ نَازِعُ
وَسـَعْدٌ أَخُـو عَمْـرِو بْـنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُ
ضـَرُوحٌ لِمَـا حَـاوَلْتَ مِ الْأَمْرِ مَانِعُ
أُولاكَ نُجُـــومٌ لا يُغِبُّـــكَ مِنْهُــمُ
عَلَيْـكَ بِنَجْـسٍ فِي دُجَى اللَّيْلِ طَالِعُ
كَعْبُ بن مالِك الأَنْصارِيّ السُّلَمِيّ، شاعِرُ الإِسْلام، أَسْلَمَ قَدِيمًا وشَهِدَ العَقَبةَ وَلَمْ يَشْهَدْ بدرًا، وهُوَ أحدُ الثَّلاثَةِ الَّذين تِيبَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ تخَلُّفِهِمْ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوك، وهُوَ مِنْ أَكابِرِ شُعَراءِ المَدِينَةِ؛اشْتُهِرَ في الجاهليّةِ بشعرِه، ثُمّ كان شاعرَ النّبي صلّى الله عليه وسلّم، وشَهِدَ معَهُ أكثرَ الوقائع. روى عن النّبيِّ صلّى اللهُ علَيهِ وسلَّم ثَلاثينَ حديثًا، ثُمَّ روى عنه بنُوه كلُّهُم. وكانَ من أصحاب عثمانَ بن عفّان رضي الله عنه، وأنجده يوم الثورة وحرّض الأنصارَ على نصرتهِ، ولمّا قُتِل عثمان قعد عن نصرةِ عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه فلمْ يشهَدْ حروبَه، وعَمِيَ في آخر عمره وعاش سبعًا وسبعين سنة. تُوفّي سنة 50هـ.