هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَحْســـَبُ أَوْلاَدُ اللَّقِيطَـــةِ أَنَّنَــا
عَلَى الْخَيْلِ لَسْنَا مِثْلَهُمْ فِي الْفَوارِسِ
وَأَنَّــا أُنـاسٌ لا نَـرَى الْقَتْـلَ سـُبّةً
وَلا نَنْثَنِـي عِنْـدَ الرِّمَـاحِ الْمَـدَاعِسِ
وَأَنَّـا لَنُقْـرِي الضَّيْفَ مِنْ قَمَعِ الذُّرا
وَنَضـــْرِبُ رَأْسَ الْأَبْلَــخِ الْمُتَشــَاوسِ
نَـرُدُّ كُمَـاةَ الْمُعْلَمِيـنَ إِذا انْتَخَوْا
بِضــَرْبٍ يُســَلِّي نَخْــوَةَ الْمُتَقَــاعِسِ
بِكُــلِّ فَـتىً حَـامِي الْحَقِيقَـةِ مَاجِـدٍ
كَرِيــمٍ كَســِرْحَانِ الْغَضــَاةِ مُخـالِسِ
يَــذُودُونَ عَــنْ أحْســَابِهِمْ وَتِلاَدِهِـمْ
بِبِيـضٍ تَقُـدُّ الْهَـامَ تَحْـتَ الْقَـوانِسِ
فَسـَائِلْ بَنـي بَـدْرٍ إِذا مـا لَقِيتَهُمْ
بِمَـا فَعَـلَ الْإخْـوانُ يَـوْمَ التَّمـارُسِ
إِذا مَـا خَرَجْتُـمْ فَاكْتُمُوا مَنْ لَقِيتُمُ
وَلا تَكْتُمُـوا أَخْبـارَكُمْ فِـي الْمَجَالِسِ
وَقُولُـوا زَلَلْنَـا عَـنْ مَخَـالِبِ خَـادِرٍ
بِـهِ وَحَـرٌ فِـي الصـَّدْرِ مَا لَمْ يُمارِسِ
كَعْبُ بن مالِك الأَنْصارِيّ السُّلَمِيّ، شاعِرُ الإِسْلام، أَسْلَمَ قَدِيمًا وشَهِدَ العَقَبةَ وَلَمْ يَشْهَدْ بدرًا، وهُوَ أحدُ الثَّلاثَةِ الَّذين تِيبَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ تخَلُّفِهِمْ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوك، وهُوَ مِنْ أَكابِرِ شُعَراءِ المَدِينَةِ؛اشْتُهِرَ في الجاهليّةِ بشعرِه، ثُمّ كان شاعرَ النّبي صلّى الله عليه وسلّم، وشَهِدَ معَهُ أكثرَ الوقائع. روى عن النّبيِّ صلّى اللهُ علَيهِ وسلَّم ثَلاثينَ حديثًا، ثُمَّ روى عنه بنُوه كلُّهُم. وكانَ من أصحاب عثمانَ بن عفّان رضي الله عنه، وأنجده يوم الثورة وحرّض الأنصارَ على نصرتهِ، ولمّا قُتِل عثمان قعد عن نصرةِ عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه فلمْ يشهَدْ حروبَه، وعَمِيَ في آخر عمره وعاش سبعًا وسبعين سنة. تُوفّي سنة 50هـ.