هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتخـالُ حيـثُ بـدا الصدى إنساناً
لــم تــدرِ أنّ لكـل صـوْتٍ شـانا
لا تحلفـنْ بزخـارفِ الرجـس الـذي
ســكرانَ يهـذي يقمـر السـكرانا
فهلـمَّ واعجـبْ مـن مقـالته التي
فيهــا أعـابَ الشـيعةَ الغُرّانـا
إذ قــالَ غيـرُ مُراقـبٍ للـه بـل
أبــدى وأعلــنَ غيَّــه طغيانــا
مـا آن للسـرداب أن يلـد الـذي
صـــيّرتموه بزعمكُـــم إنســانا
فعلــى عُقـولكم العفـاءُ فـإنكُمّ
ثلثّتـــم العنقــاءَ والغيلانــا
يُــزري بمُــزنٍ لـم يُـروِّض صـوبه
أرضُ الصــباح وإن جــرى هتّانـا
ولحـى الأُلـى دانُـوا برجِعهِ أصيدِ
نــصَّ الرســول برجعــه سـُلطانا
يملـي الآلـهُ بـه الجهاتَ بأسرها
عـدلاً ويمحـو الجـورَ والعـدوانا
وأبــانَ فـي إنـي تركـتُ لـديكم
ثقليــن لــن يتفارقـا دعوانـا
يكفيـكَ لو أنصفتَ يا أسوى الورى
تلــكَ المقالـة وحـدها تبيانـا
إن كنـتَ تمنـع دعوةَ الوالي فذا
هادي الورى في الغارِ غابَ أوانا
لا فـرقَ فـي قصـر الزمـانِ وطُوله
وافـرق لنـا إن تزعـمَ الفُرقانَأ
إن يخــفَ سـرُّ غيـابه عنّـا فكـم
للـــه مــن ســرٍ خفــيٍ كانــا
يقضـي ويفعـل مـا يشاءُ وما نرى
فيمـا قضـاهُ لنـا سـوى الأحسانا
قـل كيـفَ يظهـرُ والطغـاةُ لحربهِ
متــأهّبون مــتى عيانــاً بانـا
لا تعجبـن مـن عُمـره فلكـم تـرى
فـي الخلـقِ إنسـاً مثله أو جانا
يكفــي بقـا خضـرٍ وإليـاسِ لنـا
بـل وابـن مريـم إن ترى برهانا
أنكـرتَ طـولَ حيـاته يا أيها ال
شـيطان لـمْ لـم تُنكـر الشيطانا
أيكـونُ للجـرسِ البقـاءُ ولم يكنْ
لفتًـى بـرى البـاري له الأكوانا
إن تجحـدوهُ فمـن إمـامُ زمـانكم
إذ ليْـسَ تخلـو الأرضُ منـه زمانا
لا غـرو أن تنكـرْه عُمـشُ عُيـونكم
وتـراهُ أعيُننـا الصـحاحُ عيانـا
فلقـد رأتُـه عُيونُنـا من بعدِ ما
ملأ الآلُـــه بنُـــوره أحشـــانا
ولكم لكُم في الدّين يا عجباً لكم
مــن مُضــحكاتٍ تُضــحكُ الثكلانـا
قـومٌ عـزوا للـدين شـرَّ فعـالهم
هـم سـَنّنوا لـك ويلـكَ الهذيانا
والزاعمــونَ بــأن يـروهُ جهـرةً
هـمُ ثلّثـوا العنقـاء والغيلانـا
قــدّمتُم عبّــادةَ الأوثــانِ مــن
بشــبا مُهنّــده محــى الأديانـا
الفـارسُ القُمقـامُ والقمـر الذي
فـاقَ البرايـا الشـيبَ والشبَّانا
فعلــى عُقــولكم العفـاءُ لأنَّكـم
لـم تعقلـوا الأمـر الغنيَّ بيانا
قُـلْ للـذي أعمـى المُهيمـنُ قلبه
فغـدا يزخـرفُ فـي الورى عميانا
قــد زدتَ طيشــكَ بالـذي لفقتـه
فأبــانَ فيــكَ مزيــدهُ نقصـانا
فلســوف تلقـى سـوء مـا لفَّقتـه
يـومَ التغـابُن إذ ترى الخُسرانا
مـولايَ يُجلـي كربُنـا بلقـاكَ بـل
بلقــاكَ يُجلــى كربنــا مولانـا
حتّى م نجرعُ يا ابنَ ضرغام الورى
بـالرغم كـأسَ الهُـونِ من أعدانا
عـوداً فـدتكَ النفس عوداً كي نرى
بـــكَ كــلَّ لاحٍ خاســئاً خجلانــا
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)