هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا حسـن ولاكَ قـد ادَّخرنـا
ليـوم معادنـا وبـهِ فخرنـا
فكيـف نخـافُ هـولاً إن حُشرنا
أميـر المؤمنين بكَ استجرنا
ولا يُنجـي سـواكَ من استجارا
ســُعدتُ إذا ولاؤكَ كـان حظِّـي
ففيـهِ يقبـلُ الرحمـن فرضـي
وفـي يومِ المعاد عليكَ عرضي
وحاشـا والـد السبطين تُغضي
ويُهمـلُ مـن أعـدَّ حماه جارا
إذا مـا نحـنُ في خطبٍ دُهينا
فزعنـا نحـو قـبركَ لائذينـا
فلا تُغضـي أميـر المؤمنينـا
أتُغضـي والوبا قد عاثَ فينا
وغـادر طرفنـا يهمـي نضارا
بحبّـك معشـرٌ شـبُّوا وشـاخُوا
لهـم بحمـاكَ مذ نشأوا مناخ
فــإن خطـبٌ عـرا وعلا صـُراخ
أغـثْ شيعاً بقبركَ قد أناخُوا
ركـائبهم ولـم يلفوا قرارا
إلى من نلتجي قُلْ لي إلى من
إذا خطـبٌ دهـى وحماكَ ما منْ
فيا سلوى قلوبِ الخلق يا مَن
أغثنا يا غياثَ الخلق يا من
يـدورُ الحـق معـهُ حيثُ دارا
فيـا مـن قد هُدينا في هُداهُ
وقـدماً قومُ موسى منهُ تاهوا
بـكَ الأملاكُ قـد بـاهى الآلـهُ
وأنجـى اللـه يونسَ مُذ دَعاه
باسـمكَ والحِمام به استدارا
أبـا حسـنِ عـداتُكَ قد ولتنا
سـقتنا المـوتَ فيكَ وجرَّعتنا
وكـم عـن فرضِ حُبك قد نهتنا
ونحـنُ علـى ولائكَ قـد ثبتنا
ومـن والاكَ حاشـا أن يُضـارا
بـكَ الرحمـن قـد أنشا وسوَّى
وآدمُ لــم يكُــن قبلاً وحـوَّا
لنـا دُنيـاً وأُخرىً أنتَ مأوى
أسـأنا ثـمَّ جئنا نَرجو عفوا
وليسَ مسيءُ من أبدى اعتذارا
إذا خطــبٌ دهـى يومـاً فجلاَّ
فزعنـا للحمـى شـيخاً وكهلا
وإنّـا قد أسانا اليومَ فعلا
فجُــد واعطِـف بمغفـرةٍ وإلاّ
فليـسَ إلـى سواكَ نرى فرارا
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)