هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعـوا نـاظري يهمي الدُموعَ فربَّما
بـه يَغـرقُ الواشـونَ يومـاً فأُسعَد
وأشــربُ منــه إن جــرى فلعلمـا
يــبرّد نـاراً فـي الأضـالع تُوقَـد
وخلّــوا فـؤادي أن يـذوبَ بوجـده
رضـيتُ إذا يرضـى حبيـبي فاشهدوا
أرى نفسـي فـي حـرِّه يحـرقُ الحشى
وزفـرةَ صـدري فـي الجوانـح تصعد
فلولا تَداوي النفس في عبرة الجوى
قضـيتُ إذا ينـأى الحـبيبُ ويبعُـد
ولــولا حــديثي فيكــم وهــواكم
لمـا كـان بعـد البينِ للصبِّ مُسعد
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)