هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا ساكني وادي الغضا وهو لي حشً
ويـا جـاعلي ليـلَ الصـُدود بلا فجر
ذكـرتُ لكـم عهـداً ومـا كنتُ ناسياً
ولكنَّـهُ قـد كـانَ ذكـراً علـى ذكـر
ســقاني دهـري بعـد بَيْنِـكَ أكؤسـاً
لقـد كـانَ أحلاهـا وأطعمُهـا صـبرا
وطــالت لُييلاتُ النــوى فمـتى أرى
بهـا وجهـك الوضـّاح بطلعُ لي فجرا
إذا مــا ذكرنـاكُم أعـودُ بـذكركم
على البُعد نشواناً كمن شرب الخمرا
وإن رُمـتُ مـن نفسي السُلوَّ تقول لي
أهـل تستطيعُ النفسَ عن قلبها صبرا
وإن قلـتُ للأجفـان كفـي عـن البُكا
همـتْ أدمُعـاً كـالغيثِ مُنهلّـةَ حُمرا
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)